
و۔ش۔ع
القاهرة - مختار القاضي
السبت 07 مارس 2026
الحرب الدائره حاليا بين إيران من ناحيه وامريكا وإسرائيل من ناحيه اخرى والتى تستخدم فيها كلا الاطراف كافه الأسلحه والحيل المتاحه للفوز وتحقيق النصر فانا ارى من وجهه نظر شخصيه إن النهايه الحتميه لهذه الحرب الداميه ستكون لصالح إيران وذلك إما ان يكون النصر واضح وصريح او تنتهى الحرب بالجلوس على مائده المفاوضات ووضع نهايه لهذه الحرب بعد الإتفاق على أمور بعينها يكون لها ضمانات بحيث لاتتكرر مثل هذه الحروب. اما الاسباب الحقيقيه وراء إمكانيه تحقيق النصر لدوله إيران الإسلامية فلعل اهمها كم الإغتيالات الكبير الذى قامت به إسرائيل تجاه قاده إيران وعلى راسهم الامام على خامنئى الذى يعتبر رمزا دينيا يتمتع بالكثير من القداسه تجاه كافه مواطنى وقاده الشعب الإيرانى الامر الذى من شانه تاجيج مشاعر الشعب والجيش الإيرانى للاخذ بالثار. هناك ايضا سبب آخر الا وهو ان المعتدين على إيران هم من بداو الحرب حيث ان إيران لم تشكل اى خطر عليهم ولم تبادر بأى إعتداء. اضف إلى ذلك طبيعه الاراضى الإيرانيه الصعبه والشاقه والتى تجعل من المستحيل دخول قوات بريه لاى جيش حيث سيلقى شر هزيمه بلا منازع. هناك ايضا تسليح إيران باحدث الاسلحه كونها دوله كبرى تستعد لهذه الحرب منذ حوالى عشرون عاما رغم فرض العقوبات عليها على مدار سنوات. الجيش الإيرانى يخشع لتدريبات عاليه المستوى تجعله من اقوى جيوش العالم. هناك سبب هام لإمكانيه فوز إيران فى هذه الحرب كونها حرب غير شرعيه وإعتداء صارج على دوله ذات سياده دون اى مبرر قانونى لذلك فهى حرب تفتقر إلى الشرعيه الدوليه بل وتنتهك القانون الدولى. من اهم الاسباب ايضا والتى قد تكون سببا قويا لتحقيق النصر للإيرانيين هو فقدان امريكا وإسرائيل للكثير من حلفاؤهم وعلى راسهم الاتحاد الاوروبى. يمكن القول إن دول الخليج قد انكشف لها الكثير من الامور ومنها إن القواعد الامريكيه الموجوده بها هى لحمايه إسرائيل وليست لحمايتها الأمر الذى يجعلها تقف بعيدا عن هذه الحرب. كذلك هناك إعتقاد بان إسرائيل سوف تلقى هزيمه او إنتكاسه كل سبعون او ثمانين عام وهو مايتوافق تاريخيا مع موعد هذه الحرب المستعره. إن إصرار الرئيس الامريكى على تغيير النظام الحاكم فى إيران امر بعيد المنال كون الغالبيه العظمى من الشعب الإيرانى تقف وراء قيادته. قيام إسرائيل باستهداف مدرسه بها اطفال وقتل الكثير منهم اظهرها امام العالم بشكل غير لائق بل بمظهر إجرامى حيث يعتبر ذلك إنتهاك صارخ للقانون الدولى وخصوصا وإن النتنياهو مطلوب للمحكمه الجنائيه الدوليه لمحاسبته كمجرم حرب يستحق العقاب. اضف إلى ذلك إن مخزون إيران من الاسلحه والصواريخ يمكنها من خوض الحرب على مدار سنوات عكس الولايات المتحده وإسرائيل الذين يتاجرون فى السلاح دون الإحتفاظ بمخزون إستراتيجى يمكنهم من خوض حروب طويله المدى. اما نتنياهو فهو يخوض الحرب كنوع من الدعايه الإنتخابيه له وخصوصا مع قرب الإنتخابات فى إسرائيل وبالتالى فآن إيران لم تبدا معه حرب ولاتمثل خطوره على احد فهى لم تبدا حرب ولم تكون فى يوم من الايام معتديه على امريكا أو إسرائيل. لذا فالنصر قادم لامحاله للإيرانيين طالت الحرب ام قصرت


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *