وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / مــقالات / الأهداف التربوية... مفاتيح النجاح في كل حصة دراسية

الأهداف التربوية... مفاتيح النجاح في كل حصة دراسية

فبراير 26, 2026  Mohamed Abd Elzaher 184 views
الأهداف التربوية... مفاتيح النجاح في كل حصة دراسية

و۔ش۔ع

القاهرة- سيد فتحي عبداللاه

الخميس 26 فبراير2026 

في زمنٍ تتسارع فيه المتغيرات، وتتنافس فيه الشاشات على انتباه الطلاب، يبقى المعلم هو البوصلة، والدرس هو المسار. لكن... هل يكفي أن نعلِّم لنقول: "أدّينا واجبنا؟"

الجواب قطعًا: لا.

 

لكي تكون الحصة ناجحة، لا بد أن تنطلق من أهداف تربوية واضحة، لا تُصاغ لمجرد إرضاء خطط دفتر التحضير، بل تُصاغ لتُحدث تغييرًا حقيقيًا في عقل الطالب وسلوكه ومهاراته.

 أولًا: الهدف المعرفي – غذاء العقل

هو حجر الأساس، وبه تبدأ كل عملية تعليمية.

نسعى فيه إلى أن يكتسب الطالب معلومة جديدة، أو يربط بين مفاهيم، أو يحلل ويفهم ويفكر.

 

مثال:

– أن يفرّق بين الجملة الاسمية والفعلية.

– أن يستنتج معنى كلمة من سياقها.

– أن يربط بين أحداث قصة وعبرة أخلاقية.

 

ثانيًا: الهدف المهاري – التدريب العملي



ما فائدة المعرفة إذا لم تتحوّل إلى أداء؟

هنا، ننتقل من التلقين إلى التمكين.

نُعطي الطالب فرصة ليكتب، يقرأ، يلقي، يُعبّر، يرسم، يجرّب، يحاور...

مثال:

كتابة فقرة إبداعية.

أداء قراءة جهرية سليمة.

رسم خريطة مفاهيمية لموضوع الدرس.

 

ثالثًا: الهدف الوجداني – غرس القيم

 

أرقى أهداف التعليم... أن تُصقل الروح وتُهذّب السلوك.

التعليم لا ينجح إن تجاهل المشاعر والاتجاهات.

علينا أن نغرس في الطالب حب العلم، والاحترام، والانضباط، والعمل الجماعي.

 

مثال:

– احترام رأي زميله في مناقشة.

– حب اللغة العربية والاعتزاز بها.

– الحماس للمشاركة دون خوف أو سخرية.

 

خلاصة القول:

 

المعلم الناجح لا يُعلّم فقط... بل يوجّه، ويغرس، ويصنع فارقًا في كل حصة.

إذا خرج الطالب من الحصة وقد تعلّم معلومة، واكتسب مهارة، وتشرّب قيمة…

فقد أدّينا الرسالة كما يجب.

 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy