وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / دين ودنيا / حكاية جامع الاربعين بالسويس

حكاية جامع الاربعين بالسويس

مارس 28, 2026  جبهان حسن 151 views
حكاية جامع الاربعين بالسويس

 السويس/ جيهان حسن

تعال أحكيلك حكاية حي ومسجد في السويس وراهم قصة أغرب من الخيال

حي الأربعين في السويس مش مجرد اسم على الخريطة، ده حكاية قديمة عايشة في قلب الناس، ومربوطة بمسجد صغير بقى مع الوقت رمز للمكان كله

الحكاية ترجع لأيام حفر قناة السويس، وقتها شيخ مغربي اسمه عبد الله كان ماشي مع قافلة حجاج رايحين الأراضي المقدسة. حصل وباء شديد جدًا، القافلة اتأذت ومات أغلب اللي فيها، واللي اتدفنوا في السويس كانوا أربعين حاج مغربي.

الشيخ عبد الله نجا وقرر يفضل في السويس وما يكملش طريقه للحج. عاش وسط العمال اللي بيحفروا القناة، وكان بيديهم دروس دين ويهون عليهم التعب، وبقى شيخهم وملجأهم الروحي. العمال كانوا بيعتبروا وجوده وسطهم أمان وسند.

الأربعين حاج اتدفنوا في نفس المكان، ومع الوقت اتبنى مسجد فوق المقابر، والناس سمت المكان مسجد عبد الله الأربعين. وبعد ما الشيخ عبد الله توفى، اتدفن معاهم، عشان كده الاسم بقى عبد الله الأربعين.

أهالي السويس بيقولوا إن أول ما تدخل المسجد تحس براحة غريبة وهدوء نفسي، وكأن المكان له هيبة خاصة. الحي كله اتسمى على اسم المسجد، وبقى من أكبر وأشهر أحياء المحافظة، والناس هناك يعرفوا بعض زي العيلة الواحدة.

وفي روايات كتير عن القصة، لكن الأقرب للتصديق إن فعلًا كان فيه أربعين شخص مدفونين، لأن وقت نقل الضريح اكتشفوا إن العدد مطابق، وفيهم رجال وستات وأطفال، وكلهم كانوا رايحين الحج.

الحملة الفرنسية لما دخلت السويس زمان، سجلت كل حاجة تقريبًا عن مساجد المدينة، وكتبت بالتفصيل عن مسجد عبد الله الغريب، ومسجد النقادي، ومسجد أبو الليف، وكمان اتكلموا عن الشيخ الجعفري وضريح الشيخ أبو النور. لكن الغريب إنهم ماجابوش سيرة خالص لمسجد الأربعين ولا ضريح سيدي عبد الله الأربعين، وده خلّى قصته تعتمد أكتر على روايات الأهالي، مش على كتب التاريخ.

وكمان المؤرخ الدكتور علي السويسي كتب في مذكراته قبل وفاته إن الشيخ عبد الله ماكانش مجرد اسم أو ضريح وبس، ده كان عايش وسط عمال حفر قناة السويس، وكان بيديهم دروس دينية ويعلمهم أمور دينهم ويقويهم نفسيًا وسط التعب والشغل الشاق. يعني كان ليه دور حقيقي في حياة الناس وقتها، مش مجرد ذكرى وخلاص.

المصدر/ و.ش.ع

تعالى أحكيلك حكاية حي ومسجد في السويس وراهم قصة أغرب من الخيالحي الأربعين في السويس مش مجرد اسم على الخريطة، ده حكاية قديمة عايشة في قلب الناس، ومربوطة بمسجد صغير بقى مع الوقت رمز للمكان كلهالحكاية ترجع لأيام حفر قناة السويس، وقتها شيخ مغربي اسمه عبد الله كان ماشي مع قافلة حجاج رايحين الأراضي المقدسة. حصل وباء شديد جدًا، القافلة اتأذت ومات أغلب اللي فيها، واللي اتدفنوا في السويس كانوا أربعين حاج مغربي.الشيخ عبد الله نجا وقرر يفضل في السويس وما يكملش طريقه للحج. عاش وسط العمال اللي بيحفروا القناة، وكان بيديهم دروس دين ويهون عليهم التعب، وبقى شيخهم وملجأهم الروحي. العمال كانوا بيعتبروا وجوده وسطهم أمان وسند.الأربعين حاج اتدفنوا في نفس المكان، ومع الوقت اتبنى مسجد فوق المقابر، والناس سمت المكان مسجد عبد الله الأربعين. وبعد ما الشيخ عبد الله توفى، اتدفن معاهم، عشان كده الاسم بقى عبد الله الأربعين.أهالي السويس بيقولوا إن أول ما تدخل المسجد تحس براحة غريبة وهدوء نفسي، وكأن المكان له هيبة خاصة. الحي كله اتسمى على اسم المسجد، وبقى من أكبر وأشهر أحياء المحافظة، والناس هناك يعرفوا بعض زي العيلة الواحدة.وفي روايات كتير عن القصة، لكن الأقرب للتصديق إن فعلًا كان فيه أربعين شخص مدفونين، لأن وقت نقل الضريح اكتشفوا إن العدد مطابق، وفيهم رجال وستات وأطفال، وكلهم كانوا رايحين الحج.الحملة الفرنسية لما دخلت السويس زمان، سجلت كل حاجة تقريبًا عن مساجد المدينة، وكتبت بالتفصيل عن مسجد عبد الله الغريب، ومسجد النقادي، ومسجد أبو الليف، وكمان اتكلموا عن الشيخ الجعفري وضريح الشيخ أبو النور. لكن الغريب إنهم ماجابوش سيرة خالص لمسجد الأربعين ولا ضريح سيدي عبد الله الأربعين، وده خلّى قصته تعتمد أكتر على روايات الأهالي، مش على كتب التاريخ.وكمان المؤرخ الدكتور علي السويسي كتب في مذكراته قبل وفاته إن الشيخ عبد الله ماكانش مجرد اسم أو ضريح وبس، ده كان عايش وسط عمال حفر قناة السويس، وكان بيديهم دروس دينية ويعلمهم أمور دينهم ويقويهم نفسيًا وسط التعب والشغل الشاق. يعني كان ليه دور حقيقي في حياة الناس وقتها، مش مجرد ذكرى وخلاص

تعالى أحكيلك حكاية حي ومسجد في السويس وراهم قصة أغرب من الخيالحي الأربعين في السويس مش مجرد اسم على الخريطة، ده حكاية قديمة عايشة في قلب الناس، ومربوطة بمسجد صغير بقى مع الوقت رمز للمكان كلهالحكاية ترجع لأيام حفر قناة السويس، وقتها شيخ مغربي اسمه عبد الله كان ماشي مع قافلة حجاج رايحين الأراضي المقدسة. حصل وباء شديد جدًا، القافلة اتأذت ومات أغلب اللي فيها، واللي اتدفنوا في السويس كانوا أربعين حاج مغربي.الشيخ عبد الله نجا وقرر يفضل في السويس وما يكملش طريقه للحج. عاش وسط العمال اللي بيحفروا القناة، وكان بيديهم دروس دين ويهون عليهم التعب، وبقى شيخهم وملجأهم الروحي. العمال كانوا بيعتبروا وجوده وسطهم أمان وسند.الأربعين حاج اتدفنوا في نفس المكان، ومع الوقت اتبنى مسجد فوق المقابر، والناس سمت المكان مسجد عبد الله الأربعين. وبعد ما الشيخ عبد الله توفى، اتدفن معاهم، عشان كده الاسم بقى عبد الله الأربعين.أهالي السويس بيقولوا إن أول ما تدخل المسجد تحس براحة غريبة وهدوء نفسي، وكأن المكان له هيبة خاصة. الحي كله اتسمى على اسم المسجد، وبقى من أكبر وأشهر أحياء المحافظة، والناس هناك يعرفوا بعض زي العيلة الواحدة.وفي روايات كتير عن القصة، لكن الأقرب للتصديق إن فعلًا كان فيه أربعين شخص مدفونين، لأن وقت نقل الضريح اكتشفوا إن العدد مطابق، وفيهم رجال وستات وأطفال، وكلهم كانوا رايحين الحج.الحملة الفرنسية لما دخلت السويس زمان، سجلت كل حاجة تقريبًا عن مساجد المدينة، وكتبت بالتفصيل عن مسجد عبد الله الغريب، ومسجد النقادي، ومسجد أبو الليف، وكمان اتكلموا عن الشيخ الجعفري وضريح الشيخ أبو النور. لكن الغريب إنهم ماجابوش سيرة خالص لمسجد الأربعين ولا ضريح سيدي عبد الله الأربعين، وده خلّى قصته تعتمد أكتر على روايات الأهالي، مش على كتب التاريخ.وكمان المؤرخ الدكتور علي السويسي كتب في مذكراته قبل وفاته إن الشيخ عبد الله ماكانش مجرد اسم أو ضريح وبس، ده كان عايش وسط عمال حفر قناة السويس، وكان بيديهم دروس دينية ويعلمهم أمور دينهم ويقويهم نفسيًا وسط التعب والشغل الشاق. يعني كان ليه دور حقيقي في حياة الناس وقتها، مش مجرد ذكرى وخلاص


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy