وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

collapse
الرئيسية / شخصيات عربية وعالمية / السلطان سليمان القانوني۔۔۔خادم الحرمين الشريفين المجدد

السلطان سليمان القانوني۔۔۔خادم الحرمين الشريفين المجدد

مايو 05, 2026  وكالة انباء الشرق العربي 213 views
السلطان سليمان القانوني۔۔۔خادم الحرمين الشريفين المجدد

و.ش.ع       العراق  ۔ د ۔ صالح العطوان الحيالي

٢٠٢٦٠٤٠٨_٠٨٠٨٣٦-9
 

الثلاثاء  05مايو  2026  

السلطان سليمان القانوني خادم الحرمين الشريفين المجدد الفخم مبارز الدنيا والدين أبو النصر،والجهاد ،سليمان خان بن سليم بن بايزيد يغرف بسليمان الأول ويلقب بسليمان القانوني ،حكم من ١٥٢٠م إلى ١٥٦٦م ،قال كلمته المشهورة " احب ان اموت غازيات في سبيل الله " ،وريث القوة وصانع المجد ، سلطان المعارك لا القصور ،باني الدولة والقانون ،يقول المؤرخ الإنجليزي Harold Lamb:
"إن أعياد النصـارى كثيرة، لكن أهمها بلا شك هو يوم وفاة القانوني!"،عبارة تلخص مدى الخوف الذي زرعه سليمان القانوني في أوروبا، حتى أصبح موته مناسبة للفرح عند خصومه.
كان الابن الوحيد للسلطان سليم الأول، وتولى الحكم سنة 1520م، فوجد أمامه دولة قوية وخزائن ممتلئة وجيشًا مهيبًا. لكنه لم يكتفِ بالميراث، بل صنع مجده بنفسه، وبدأ بإعادة توجيه قوة الدولة نحو الخطر الحقيقي.
أدرك أن توسع إمبراطورية شارل الخامس يشكل تهديدًا كبيرًا، فحوّل بوصلة الجهاد نحو أوروبا. ومن هنا بدأت مرحلة جديدة، أصبح فيها الغرب هو ساحة الصراع الرئيسية.
خلافًا لما صورته بعض الدراما، قضى سليمان حياته في ميادين القتال، حيث قاد 13 حملة كبرى بنفسه، وفتح ما يقارب 360 حصنًا ومدينة، بدأت بفتح بلجراد وانتهت عند أسوار سيكتوار، تاركًا بصمة عسكرية لا تُمحى .
بلغت قوة الدولة في عهده ذروتها، حتى وصلت الجيوش الإسلامية إلى قلب أوروبا، وحاصرت فيينا مرتين، مما جعل بعض المؤرخين يصفون القرن السادس عشر وكأن العالم كان على وشك أن يصبح إسلاميًا.
لم يكن قائدًا عسكريًا فقط، بل كان مشرّعًا عظيمًا، فوضع قوانين نظمت شؤون الإمبراطورية، وحرص على توافقها مع الشريعة الإسلامية، فاستحق عن جدارة لقب "القانوني" الذي خلد اسمه في التاريخ.
في شيخوخته، اشتد عليه المرض ولم يعد قادرًا على ركوب الخيل، لكن حين هوجم أحد ثغور المسلمين، رفض البقاء، وخرج بنفسه إلى المعركة قائلًا:
"أحب أن أموت غازيًا في سبيل الله"
وفي حصار سيكتوار سنة 1566م، توفي في أرض المعركة، كما عاش مجاهـ..ـدًا.
هكذا عاش سليمان القانوني، بين السيف والقانون، بين الدولة والمعركة، حتى صار اسمه رمزًا للقوة والهيبة، واستحق عن جدارة لقب:  سلطان العالم .
 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy