وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

collapse
الرئيسية / شخصيات عربية وعالمية / زي النهارده مقتل شجر الدر بـ القباقيب 3 مايو 1257

زي النهارده مقتل شجر الدر بـ القباقيب 3 مايو 1257

مايو 03, 2026  وكالة انباء الشرق العربي 294 views
زي النهارده مقتل شجر الدر بـ القباقيب 3 مايو 1257

و.ش.ع     القاهرة ۔محمد  مختار 

الاحد 03 مايو  2026   
اسمها الصحيح شجر الدر وليس شجرة الدر وهي التي تمكنت من الإطاحة بأيبك وأقطاي وأجبرت لويس التاسع بعد أن هزمت جيوشه على دفع فدية 800 ألف دينار وكانت قد لقبت نفسها في وثائق الدولة الرسمية باسم أم خليل وهي مملوكة الملك الصالح وخادمة خليفة المسلمين في بغداد كانت شجر الدر الجارية قد حظيت بإعجاب الملك الصالح نجم الدين أيوب الذي اشتراها ولقبها بشجرة الدر واختلف المؤرخون في تحديد جنسيتها ما إذا كانت تركية أو جركسية أو رومانية أو أرمنية فلم تكن كباقي الجاريات بل تميزت بالذكاء الحاد والفطنة والجمال وإجادة القراءة والخط والغناء وحظيت عنده بمنـزلة رفيعة فأعتقها وأصبح لها الحق في أن تكون المالكة الوحيدة لقلبه وعقله وصاحبة الرأي وأصبحت الشريكة الشرعية وأنجبت منه ابنها خليل ولكنه توفي وكان قد اشتراها السلطان الصالح نجم الدين أيوب الملك الصالح وأحبها فأعتقها وتزوجها وحين مات كانت الحملة الصليبية السابعة على مشارف المنصورة وكانت إذاعة خبر موته كفيلة بالتأثير سلبا على الجند والمعركة فأخفت موته ونقلت جثته سرا لقلعة الروضة وأمرت الأطباء بأن يدخلوا بانتظام لحجرة السلطان كعادتهم وكذلك الطعام والدواء كما لو كان حيا وأرسلت لابنه توران شاه لكى يتولى الحكم فجاء من الشام وتولى الحكم وأتم النصر، ثم تنكر لها وهددها وطالبها بمال أبيه وبدأ يخطط للتخلص من أمراء المماليك فكانوا هم الأسبق وقتلوه واختاروا شجر الدر للحكم حكمت شجر الدر مصر بمبايعة المماليك والأعيان
كان الخطباء على المنابر يدعون لها قائلين واحفظ اللهم الجهة الصالحية ملكة المسلمين عصمة الدنيا والدين ذات الحجاب الجميل والستر الجليل زوجة الملك الصالح نجم الدين أيوب ونقش اسمها على الدراهم والدنانير وأصبحت الأحكام تصدر باسمها وقد سيرت المحمل حاملا كسوة الكعبة مصحوبا بالمؤن والأموال لأهل بيت الله الحرام تحميه فرق من الجيش
وقامت بنشر راية السلام فأمن الناس خلال فترة حكمها القصير وتوج حكمها بصد الصليبيين بأسر لويس التاسع وبعد أشهر لقيت معارضة من علماء المسلمين،وعلى رأسهم العز بن عبدالسلام،الذي رأى في حكمها كامرأة مخالفة للشرع وثارالأيوبيون لمقتل توران شاه ابن الملك الصالح،ورفض الخليفة العباسي المستعصم حكم امرأة وأرسل يقول إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى نسيّر إليكم رجلًا فتنازلت لعز الدين أيبك وتزوجته لكنها كانت تحكم من خلف ستار ودعمته في التخلص من أقطايفلما أحكم أيبك قبضته على زمام الحكم تقدم للزواج من ابنة صاحب الموصل وعلمت شجر الدر وأرسلت تسترضيه فاستجاب وذهب للقلعةوهناك قتلوه وأشاعت شجر الدرأنه مات فجأة ولم يصدقها مماليكه وقبضوا عليها وسلموها لامرأة أيبك التي أمرت بقتلها فضربوها بالقباقيب على رأسها حتى ماتت زي النهارده في 3 مايو 1257 وألقوا بها من فوق سور القلعة ولم تدفن إلا بعد أيام
 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy