
و.ش.ع متابعة ۔۔محمد مختار
الاحد 10 مايو 2026
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بمحافظة البحر الأحمر حالة من الغضب والاستياء بين سكان منطقة مساكن النجدة بمدينة الغردقة حيث أطلق الأهالي استغاثات عاجلة موجهة إلى الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر و مدير الأمن وذلك للمطالبة بفرض الانضباط الأمني ومواجهة ما وصفوه
بـالانفلات الأخلاقي وانتشار أعمال البلطجة
خوف على الأبناء وقلق يسكن البيوت وتداول رواد مجموعات التواصل الاجتماعي بمدينة الغردقة منشورات تعبر عن معاناة يومية يعيشها سكان المنطقة مؤكدين أن مساكن النجدة باتت تعاني من تجمعات لشباب يمارسون أعمال البلطجة فضلاً عن رصد حالات لبيع وتداول المواد المخدرة في وضح النهار وبالقرب من التجمعات السكنية وجاء في نص استغاثة أحد السكان
الرجاء من سيادتكم تعيين وردية شرطة في مساكن النجدة لكثرة المشاكل بها والتسيب الأخلاقي والبلطجة وبيع المخدرات وهذا حفاظاً على أولادنا، كلنا معانا أولاد وخايفين عليها فيما أضافت أخرى في تعليق لاقى تفاعلاً واسعاً تعبنا من قلة الأدب والبلطجة وكل شوية خناقات بين الشباب محتاجين دورية شرطة قبل ما يحصل مصيبة الشباب متلقح في الشوارع طول الليل مش عارفين ننام ولا ناخد راحتنا في بيوتنا
رصد المشكلات الميدانية
ووفقاً لشهادات الأهالي والمتابعات الميدانية تتلخص أبرز الأزمات التي تواجه منطقة مساكن النجدة في النقاط التالية
وقوع مشادات وخناقات جماعية بين مجموعات من الشباب في ساعات متأخرة من الليل مما يثير الذعر بين النساء والأطفال هذا يؤدي الي تحول بعض الزوايا المظلمة والممرات بين العمارات السكنية إلى نقاط لترويج المواد المخدرة مما يهدد سلامة النشء والمراهقين بالمنطقة كما تضمتن ايضا ألفاظ نابية في الشوارع، مما يمنع السكان من الشعور بالأمان داخل منازلهم
مطالب الأهالي وطالب سكان مساكن النجدة بضرورة تحرك الأجهزة التنفيذية والأمنية من خلال تكثيف الدوريات الأمنية تسيير دوريات تجوب شوارع المنطقة بشكل منتظم خاصة في الفترة من المساء وحتى الصباح الباكر، ودراسة إمكانية وضع تمركز أمني ثابت أو وردية شرطة دائمة للحد من نفوذ الخارجين عن القانون وشن حملات مكبرة لضبط مروجي المخدرات ومرتكبي أعمال البلطجة المسلحين بـالأسلحة البيضاء
ويضع سكان مساكن النجدة هذه الاستغاثة أمام طاولة المسؤولين وكلهم أمل في استجابة سريعة تعيد للشارع هيبته وللبيوت سكينتها قبل أن تتفاقم الأوضاع أو تقع حوادث لا يحمد عقباها

اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *