
و.ش.ع متابعة ۔ احمد سلامة
الاحد 26 أبرايل 2026
شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي للمدرسة الدولية لعلاج الأورام (ISCO 2026)، والذي يُعقد يومي 23 و24 إبريل 2026، بالقاهرة بمشاركة رفيعة لنخبة من العلماء والمسؤولين وخبراء الأورام من مصر ومختلف الدول العربية والأوروبية، في حدث علمي يعكس الحراك المتسارع في تطوير منظومة علاج الأورام.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والسفير الفرنسي إريك شوفالييه، إلى جانب قيادات علمية دولية بارزة، من بينهم الدكتور فابريس بارليسي، المدير العام لمعهد جوستاف روسي، والدكتور فابريس أندريه، رئيس الجمعية الأوروبية للأورام الطبية، والدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، والدكتور حسام كامل، رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتورة نادية زخاري، وزيرة البحث العلمي الأسبق، والدكتور تامر النحاس، رئيس المؤتمر فضلًا عن نخبة من علماء الأورام وخبراء التخصص من مختلف الدول.
وأعرب الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، عن أهمية هذا المؤتمر في تسليط الضوء على التطورات العلمية في مجال الأورام، مشيرًا إلى أن المؤتمر يُعد فرصة فريدة للتواصل بين العلماء والباحثين في مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن المؤتمر تطرق إلى العديد من الموضوعات الحديثة في مجال الطب الدقيق والعلاج المناعي، وهو ما يمثل طفرة علمية في مواجهة تحديات الأورام. كما أكد على أهمية تعزيز التعاون البحثي والطبي بين المؤسسات الدولية لتقديم أفضل سبل العلاج للمرضى.
وأكد رئيس الجامعة، على أهمية تعزيز التوجه نحو الطب الدقيق وربط الأبحاث العلمية بالتطبيقات الإكلينيكية، مشيراً إلى ضرورة الاستمرار في تبني استراتيجيات البحث العلمي التي تركز على تطبيقات الطب الدقيق لتحسين جودة الرعاية الصحية وتوفير العلاج الأمثل للمرضى.
ويُعد مؤتمر ISCO 2026 بمثابة منصة علمية بارزة لمجتمع الأورام في مصر، حيث يضم نخبة من العلماء من مختلف أنحاء العالم. هذا العام، يعكس المؤتمر نموذجًا مثاليًا للتعاون مع معهد "جوستاف روسي" الفرنسي، الذي يُصنف من بين أفضل ثلاثة مراكز أورام على مستوى العالم. ويتضمن المؤتمر جلسات علمية وورش عمل متخصصة، إضافة إلى مناظرات لحالات سريرية حقيقية، مما يعزز من القيمة التعليمية للمؤتمر ويتيح للأطباء المصريين فرصة للتعلم المباشر من الخبراء الدوليين.
كما يساهم المؤتمر في دعم الأطباء الشباب من خلال "منحة ISCO" التي توفر تدريبًا سريريًا في فرنسا، مما يضمن نقل المعرفة بشكل مستدام إلى المنظومة الصحية المصرية.
اختتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الطبية والبحثية، بما يسهم في تطوير أساليب علاج الأورام ورفع معدلات الشفاء، فضلاً عن الحد من معدلات الإصابة والوفيات على مستوى العالم.

Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *