
و.ش.ع
متابعه/ احمد سلامة
شارك الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، في فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي للمدرسة الدولية لعلاج الأورام (ISCO 2026)، والذي أقيم بالقاهرة، وسط حضور رفيع المستوى من كبار المسؤولين والخبراء في مجال الأورام من مصر وعدد من الدول العربية والأوروبية.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والسفير الفرنسي إريك شوفالييه، والمدير العام لمعهد جوستاف روسي الدكتور فابريس بارليسى، ورئيس الجمعية الأوروبية للأورام الطبية الدكتور فابريس أندريه، ورئيس المؤتمر الدكتور تامر النحاس، إلى جانب نخبة من علماء الأورام في مصر والعالم العربي وأوروبا.
كما شارك في الفعاليات عدد من الرموز العلمية البارزة، من بينهم الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتور ناصر عبدالباري رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتورة نادية زخارف وزيرة البحث العلمي الأسبق، ونائب رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب عمداء كليات الطب ومعهد الأورام بجامعة القاهرة، وعدد كبير من أساتذة الأورام بالجامعات المصرية والفرنسية والعربية.
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن جلسات الافتتاح أكدت أهمية المؤتمر كمنصة علمية دولية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج الأورام، خاصة في ظل التطور المتسارع في مجالات العلاج المناعي والعلاج الموجه، وحرص المجتمع العلمي على تعزيز التعاون البحثي والطبي بين المؤسسات الدولية.
وأضاف أن وزير الصحة فى كلمته أكد أهمية الشراكة مع معهد جوستاف روسي بوصفها نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي، أثمرت عن إنشاء أول مركز للمعهد خارج فرنسا في القاهرة، مع تخصيص نسبة كبيرة من خدماته لمرضى القطاع العام، داعياً إلى مواصلة العمل المشترك نحو تطبيق الطب الدقيق وتحويل المعرفة العلمية إلى نتائج ملموسة لصالح المرضى.
وشهدت الفعاليات إشادة السفير الفرنسى بعمق التعاون المصري الفرنسي في المجال الصحي، وحرص فرنسا على دعم التعليم الطبي عبر الشراكات مع جامعتي القاهرة وعين شمس.
وأوضح القاصد أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية بملف علاج الأورام، من خلال دعم التوسع في إنشاء وتطوير المراكز المتخصصة، وتحديث بروتوكولات العلاج وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب تعزيز برامج الكشف المبكر، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد رئيس الجامعة أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكات العلمية بين مصر وفرنسا والدول العربية في مجال علاج الأورام، بما ينعكس على تطوير الخدمات الطبية وتحسين فرص الشفاء للمرضى، كما أكد على أهمية مثل هذه المؤتمرات في دعم منظومة البحث العلمي وتطوير قدرات الأطباء والباحثين، مشيرًا إلى أن جامعة المنوفية تولي اهتمامًا كبيرًا بالارتقاء بالخدمات الطبية والتعليمية والبحثية في مختلف التخصصات، وعلى رأسها تخصصات الأورام.
وفي هذا السياق، يبرز دور معهد الأورام بجامعة المنوفية باعتباره أحد الصروح الطبية المتخصصة التي تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة لمرضى الأورام، إلى جانب مساهمته في إعداد وتدريب الكوادر الطبية وإجراء البحوث العلمية التطبيقية في هذا المجال، كما يشارك المعهد بفعالية في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية، بما يعزز من مكانة جامعة المنوفية في منظومة البحث العلمي والرعاية الصحية المتخصصة.
واختتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون الدولي وتكثيف تبادل الخبرات بين المؤسسات الطبية والبحثية في مجالات تشخيص وعلاج الأورام بما يساهم في تطوير أساليب علاج الأورام وتحقيق تقدم ملموس في نسب الشفاء على مستوى العالم.
كما أكد المشاركون على أن مثل هذه اللقاءات الدولية تمثل منصة مهمة لدعم الابتكار الطبي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالأورام، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى حول العالم، والحد من معدلات الإصابة والوفيات.

Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *