وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / رئيس البرلمان الإيراني إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

رئيس البرلمان الإيراني إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

مارس 17, 2026  Mohamed Abd Elzaher 7 views
رئيس البرلمان الإيراني إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

و.ش.ع

متابعة - محمد عبد الظاهر   

 الثلاثاء 17 مارس  2026 

قال رئيس البرلمان الإيراني إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق بسبب الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

 

وأضاف أن إغلاق المضيق، إن حدث، ليس بإرادة إيران بل يأتي في إطار الدفاع عن النفس، مؤكدًا أن التدخلات الأخيرة وفقدان الأمن سيؤثران على وضعه القانوني وحركة العبور فيه مستقبلًا.

 

وفي تطور بارز يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، جاء أول رد إيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليحمل رسائل حاسمة. فقد أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق، وذلك على خلفية الضربات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة في المنطقة. هذا التصريح يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات المائية في العالم.

ونقلت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء عن قاليباف تأكيده أن أي إغلاق محتمل للممر المائي ليس نابعاً من إرادة إيرانية بحتة، بل يأتي في إطار الدفاع عن النفس. وأوضح أنه من الآن فصاعداً، وبسبب التدخلات العسكرية المتكررة، فإن المضيق من الناحية القانونية وحركة العبور يفتقد إلى الأمن الذي كان يتمتع به في الفترة الماضية، مما يجعل عودته إلى طبيعته السابقة أمراً غير ممكن في ظل المعطيات الحالية.

 

وجاءت هذه التصريحات الإيرانية كرد مباشر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي مساعدة بشأن مضيق هرمز. وقال ترمب في تصريحات من البيت الأبيض: «الحلفاء يحتاجون إلى مساعدتنا، ونحن لا نحتاج لأحد». وأضاف أن واشنطن تؤدي بشكل جيد جداً في مواجهتها مع طهران، مشيراً إلى أن إصلاح الأضرار في إيران سيستغرق نحو عشر سنوات، ومشدداً على ضرورة جعل هذا التأثير أكثر استدامة.

 

وتطرق ترمب إلى الملف النووي، مؤكداً أن بلاده لا يمكنها السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، ومبيناً أن إيران كانت على بُعد أسبوعين فقط من تحقيق ذلك الهدف. ولفت إلى أن الضربات التي نفذتها قاذفات “B-2” الأمريكية قبل عدة أشهر حالت دون ذلك، قائلاً: «لو لم تنفذ تلك القاذفات مهمتها، لكانت إيران امتلكت سلاحاً نووياً، ولم يكن بالإمكان التحدث معها على الإطلاق». وأشار إلى أن طهران كانت سترغب في استخدام هذا السلاح لاستهداف الشرق الأوسط وأوروبا، مما كان سيؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه.

 

ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً. تاريخياً، شكل هذا الممر المائي نقطة تجاذب رئيسية بين طهران وواشنطن، حيث لطالما استخدمت إيران التهديد بإغلاقه كورقة ضغط سياسية واقتصادية في مواجهة العقوبات الدولية والتدخلات العسكرية. وتأتي هذه التطورات لتضيف فصلاً جديداً من التعقيد إلى المشهد الإقليمي، حيث أن أي تهديد لأمن الملاحة في هذه المنطقة الحساسة ينعكس فوراً على أسواق الطاقة العالمية، مما يثير قلقاً دولياً بالغاً.

 

إن استمرار تبادل التصريحات الحادة بين الجانبين، وتأكيد ترمب على أن إيران تقف وراء عقود من العنف وأن 95% من الهجمات الخطيرة جاءت منها، يعكس عمق الأزمة. وفي ظل هذه المعطيات، يبقى المجتمع الدولي يترقب بحذر مآلات هذا التصعيد، وتأثيره المباشر على استقرار الشرق الأوسط وأمن إمدادات الطاقة العالمية، مما يفرض تحديات كبيرة على الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة.

 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy