وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / دين ودنيا / من الحن والبن؟؟

من الحن والبن؟؟

فبراير 09, 2026  Mohamed Abd Elzaher 13 views
من الحن والبن؟؟

و۔ش۔ع

القاهرة -محمد عبد الظاهر

الحن والبن.. لو أول مرة تسمع عنهم فأحب أقولك أنهم مكنوش الخلق اللي قبل الإنسان وبس لأ دول كانوا كمان قبل وجود الجن!.

من الحن والبن  أن إشكالهم مختلفة تماما و ما قال  أبن الجوزي وأبن كثير : أن لهم أشكال مختلفة عن البشر، ذي مثلاً  اللي منهم ذوات أجنحة وكلامهم قرقعة، ومنهم من له أبداناً كالأسود ورؤوساً كالطير وكلامهم الدوي، ومنهم ما يشبه نصف الإنسان بيد ورجل وكلامهم مثل صياح الغرانيق، وبعضهم له وجهان واحد من امامه وواحد من خلفه وله أرجل كثيرة والبعض الأخر وجه كالأدمي وظهره كالسلحفاة وفي رأسه قرناً وكلامه كعوي الكلاب ومنهم من له أنياب بارزة كالخناجر وأذانً طوال، ويقال أن هذه الأمم تناكحت وتنسالت حتى صارت 120 أمة.

ربنا قال في كتابه العزيز : (ما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون). وده دليل أن المخلوقات دي مكنتش مكلفة بحاجة فمعنى كدا أنها غير عاقلة أو نصف عاقلة.

بعض الكتب أتكلمت عن البن وقالت أنها مخلوقات أقرب للمسوخ البدائية في التكوين وبتتولد على شكل الدودة العظيمة وتنمو لتصل على شكل كائن نصف قائم شبيه بالبشر ثم تهرم وتشيخ وتموت بعد ذلك وتختلط أجزائها بالأرض لتتحول لطين لازج وهكذا تتكاثر من جديد.

أما الحن فقيل فيها أنها مخلوقات تجمع في تكوينها بين الطين اللازج ولحاء الأشجار وبمجرد أن تضع قدمها على الأرض تتكاثر بسرعة على الأرض وبمجرد أن تلمس المياه تنمو وتقوى.

خليني أقولك أن القرآن مش بيتعارض مع فكرة وجود مخلوقات قبل آدم، لأن ربنا قال في سورة البقرة : "إني جاعل في الأرض خليفة". ووقتها ردت الملائكة: "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟".

الرد ده بيدل على معرفة سابقة للملائكة بمخلوقات أفسدت في الأرض وسفكت الدماء.

ودماغك متروحش للجن وتقول ما قبل الأنس كان في جن، ما ممكن ده القصد فالآية لأن الجن مخلوقين من نار ومعندهمش دماء علشان تتسفك، وده اللي اتفق عليهم مفسرين كتير أبرزهم الطبري وأبن كثير.

كمان كلمة "خليفة" نفسها تشير إلى وجود سلف (مخلوقات سابقة)، لأن الخليفة يخلف من سبقه.

تعالى أقولك بقى على تفاصيل أختفاؤهم من الأرض وإزاي ده حصل

🔴 معركة عظيمة حدثت قبل خلق الإنسان على الأرض🔴

الحن والبن وهما في الأرض أفسدوا فيها، وعصوا الله، وسفكوا الدماء، وقتلوا بعضهم بعضًا. 
وبسبب  الفساد ده، خلق ربنا الجن من مارج من نار وأداهم قدرات عظيمة علشان يقدروا يوجهوا الحن والبن.

ولما بدأ الجن ينزل الأرض عرف الحن والبن أن نهايتهم قربت بسبب فسادهم فبدأوا يبنوا الكهوف علشان تحميهم في الحرب مع الجن وفعلاً دارت معركة عظيمة بين الجن والحن والبن، انتهت بانتصار ساحق للجن وطردوا الحن والبن من الأرض وسكنوها مكانهم واتدفنت معظم كائنات الحن والبن داخل الكهوف اللي بنوها والروايات بعد كدا محددتش مصيرهم بدقة. لكن في ثلاث فرضيات للموضوع وهي :

الفرضية الأولى : أن حصلتلهم إبادة تامة وقضى عليهم الجن بالكامل ومبقاش ليهم أي أثر.

الفرضية التانية : أن فيهم منهم عرف ينجو وهرب لأماكن مجهولة في الأرض ذي الكهوف مثلاً.

الفرضية الثالثة : في بعض الروايات غير المؤكدة بتربطهم بيأجوج ومأجوج وبتقول أن دول قوم آخر الزمان اللي البشر مش هيكون ليه قدرة على مواجهتهم وربنا هو اللي هيقتلهم في النهاية.

وتكريماً للجن أعطاهم الله الأرض علشان يعيشوا فيها لكن وللأسف الحكم والسلطة دايماً بينسوا الواحد قدرة الخالق وعلشان كدا فسد الجن في الأرض مرة تانية ذي الحن والبن.

أمر ربنا الملائكة أنها تنزل على الأرض وتنهي حكم الجن وبالفعل نزل جند من الملائكة وقاتلتهم وحصلت معركة عظيمة قبل وجود البشر بآلفي عام.

وأنتصرت الملائكة وطردوا الجن إلى جزائر البحور والمحيطات!

وهذا هو موطن الجن إلى اليوم في جزائر البحور، إبليس وهو رئيس الجن له عرش على الماء في مكان ما على الأرض!.


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy