
و۔ش۔ع متابعة - محمد مختار
الاثنين 23مارس 2026
رسم خبراء ومحللون عسكريون وسياسيون صورة قاتمة لمستقبل المنطقة في ظل التصعيد الجاري بين المحاور الإقليمية مؤكدين أن هناك ثلاث اطماع توسعية في المنطقة الاحتلال إيران وتركية وسط تحذيرات من دخول السلاح النووي التكتيكي على خط المواجهة وتأكيدات على أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لمستقبل التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط.
القطاطشة حرب مشاريع وأمتنا في الوسط والحياد هو الدرع
أكد الأستاذ الدكتور محمد القطاطشة أستاذ العلوم العسكرية في الجامعة الأردنية أن الولايات المتحدة وإسرائيل غدرتا بإيران رغم وجود وساطات عربية تركية سابقة، موضحا أننا أمام صراع بين أمم ومشاريع توسعية فارسي يهودي وعثماني
أبرز نقاط الدكتور القطاطشة:
توصيف الصراع اعتبر أن الاحتلال هي العدو الأول وإيران هي "العدو الثاني مؤكدا أن الوقوف مع أي طرف هو ضرب للأمن العربي وداعيا للتمسك بالحياد.
الدور الأردني أشاد بحكمة النظام السياسي الأردني بقيادة الملك عبد الله الثاني في عدم الانجرار لضرب دول الجوار مؤكدا أن الجيش العربي يمثل صمام أمان للأشقاء العرب.
المشهد الإيراني يرى القطاطشة أن الحرس الثوري هو من يقود المشهد السياسي حاليا متوقعا أن تطلب طهران تعويضات باهظة إذا جلست للتفاوض ومحذرا من احتمالية اللجوء لاستخدام النووي التكتيكي في مناطق محددة.
أندريه بو معشر لبنان بين كارثة الحرب وفتنة الداخل
من جانبه وصف العميد الركن الطيار المتقاعد أندريه بو معشر الوضع في لبنان بـ الكارثي مشيرا إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطا هائلة لنزع سلاح حزب الله وهو أمر وصفه بالصعوبة البالغة سياسيا وعسكريا.
تحليلات بو معشر للمشهد اللبناني
فخ الشرعية يرى بو معشر أن التوغل البري للاحتلال قد أعاد الشرعية لحزب الله بعد أن فقد جزءا منها في ما سبق .
الفتنة الداخلية حذر من نجاح الاحتلال في خلق عداء بين الشعب وحزب الله مشيرا الى الكارثة الاخطر الا وهي خلق عداء طائفي في لبنان.
مفتاح الحل اعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو الوحيد القادر حاليا على إنهاء العمليات العسكرية واللجوء للحلول الدبلوماسية.
عادل محمودأسبوع الحسم ومهلة الـ 48 ساعة
وفي قراءة ميدانية وتوقعات قريبة المدى أكد الخبير الاستراتيجي عادل محمود أن المنطقة أمام أسبوع حاسم قد ينتهي بانتصار أمريكي كامل في الإقليم أو فشل ذريع لواشنطن إذا استمر استنزاف الوقت.
رؤية المرحلة المقبلة
ترمب أكد صحة الأنباء حول مهلة الـ 48 ساعة التي وضعها ترمب، واصفا إياه بالرجل الذي ينفذ ما يقول.
الأهداف الاستراتيجية السيطرة على مضيق هرمز وجزيرة خرج هي مفاتيح المعركة التي اذا كسبها ترمب كسب الحرب.
نهاية المشروع يرى محمود أن المشروع الإيراني شبه انتهى محذرا من أن الحرب قد تضع أوزارها بين القوى الكبرى أمريكا وإيران والاحتلال لكنها قد تظل مشتعلة كحروب وكلاء في العراق ولبنان.
خلاصة استراتيجية
تتجه الأنظار نحو الساعات القادمة التي قد تشهد تحولات دراماتيكية في موازين القوى وسط إجماع الخبراء على أن الدول العربية وخاصة دول الخليج هي الأكثر عرضة للخسارة في حال استمرار هذا الصدام مما يتطلب تفكيرا استراتيجيا خارج الصندوق لحماية الأمن القومي العربي من الأطماع التوسعية المحيطة به.
تحالف دولي يضم 22 دولة يستعد لكسر الحصار الإيراني وتأمين مضيق هرمز عسكريا
بمشاركة عربية وأوروبية واسعة قوة حماية بحرية لإنهاء إغلاق هرمز وردع الهجمات الإيرانية.
أفادت وكالة فرانس برس يوم السبت، بأن أكثر من عشرين دولة أبدت رغبتها الصريحة في المساهمة بالجهود الدولية الرامية لتأمين مضيق هرمز منددة في الوقت ذاته بإقدام طهران على إغلاق هذا الممر الاستراتيجي وأعربت 22 دولة غالبيتها من القارة الأوروبية بالإضافة إلى مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة عن استعدادها الكامل للمشاركة في الجهود المناسبة لضمان عبور آمن للسفن عبر المضيق مرحبة في بيان مشترك بتعهدات الدول المنخرطة في عمليات التخطيط التحضيري لهذه المهمة الدولية.
وأدانت الدول الموقعة على البيان العبارا بأشد العبارات السلسلة الأخيرة من الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا تجارية غير مسلحة في مياه الخليج كما استنكرت الاعتداءات
التى طالت البنيةالتحتيةالمدنية
الحيوي وبما يشمل منشآت النفط والغاز الحيوية واعتبرت الدول أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية يمثل تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي وخرقا للمواثيق الدولية المنظمة لحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
تحرك أوروبي خليجي لحماية إمدادات الطاقة
تعكس هذه المبادرة التي تقودها دول أوروبية بالتعاون مع شركاء إقليميين حجم القلق الدولي من تبعات تعطل إمدادات الطاقة العالمية حيث جاء البيان ليؤكد أن أمن الملاحة في هرمز لم يعد شأنا محليا بل بات مسؤولية تتقاسمها الدول المتضررة من السياسات الإيرانية التصعيدية.
تداعيات الاعتداءات على المنشآت المدنية
وشددت الدول في مطلبها على ضرورة وقف كافة الأعمال العدائية التي تمس سلامة الطواقم البحرية والمرفق الاقتصادية مشيرة إلى أن استهداف مواقع النفط والغاز يتسبب في أضرار بيئية واقتصادية لا يمكن التغاضي عنها ومع استمرار حالة التأهب في المنطقة يبقى الترقب سيد الموقف لما ستسفر عنه جهود التخطيط التحضيري التي رحب بها البيان والتي ستحدد طبيعة المساهمة العسكرية واللوجستية لكل دولة في سبيل فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية مرة أخرى.
نقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن مصادر مطلعة، أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يدرس في الوقت الراهن خيارا عسكريا يقضي بإرسال آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في ظل التصاعد المتسارع في استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ في النزاعات الإقليمية الراهنة مما دفع لندن للبحث عن وسائل دفاعية أكثر كفاءة وأقل كلفة مقارنة بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية.
وبحسب التقرير فإن هذه المسيرات الاعتراضية مصممة لتعقب وتدمير الأهداف الجوية المعادية قبل وصولها إلى مناطق الارتطام، وهو ما يعد تحولا نوعيا فى حرب المسيرات التي تعصف بالمنطقة.
وتسعى الحكومة البريطانية من خلال هذا التوجه إلى تعزيز أمن حلفائها وحماية الممرات الملاحية والمواقع الحيوية خاصة بعد تعرض عدة دول لهجمات جوية مكثفة خلال الأيام القليلة الماضية.
ويرى محللون عسكريون أن نشر هذا الكم الهائل من المسيرات الاعتراضية سيسهم في خلق مظلة أمنية مرنة قادرة على التعامل مع موجات الهجوم المتتابعة.
ورغم أن القرار لا يزال قيد الدراسة والتقييم داخل داونينغ ستريت إلا أن التسريبات تشير إلى أن بريطانيا ترغب في لعب دور تكنولوجي ريادي في إدارة الصراعات الحديثة، مما قد يغير موازين القوى الدفاعية في سماء المنطقة.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *