وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / ضربة قاضية للتفاؤل الذي أشاعه الرئيس الأمريكي بشأن قرب انتهاء الحرب

ضربة قاضية للتفاؤل الذي أشاعه الرئيس الأمريكي بشأن قرب انتهاء الحرب

مارس 23, 2026  Mohamed Abd Elzaher 75 views
ضربة قاضية للتفاؤل الذي أشاعه الرئيس الأمريكي بشأن قرب انتهاء الحرب

و.ش.ع

متابعه ـ محمد مختار 

الانين  23 مارس 2026  

هل كان ترامب يبيع للعالم وهماً دبلوماسياً في ضربة قاضية للتفاؤل الذي أشاعه الرئيس الأمريكي بشأن قرب انتهاء الحرب خرجت طهران لتقلب الطاولة وتكذب الرواية الأمريكية جملة وتفصيلاً. 
الخارجية الإيرانية نفت بشكل قاطع ومطلق إجراء أي محادثات سرية أو علنية مع الولايات المتحدة واضعة حداً فاصلاً لحرب الشائعات التي تلتهم أعصاب الإقليم. 
البيان الإيراني الحاسم لم يكتفِ بالنفي بل كشف ما يدور حقاً في الغرف المغلقة حيث أقرت طهران بتلقيها مؤخراً سيلاً من الرسائل عبر دول صديقة تحمل في طياتها رجاءً أمريكياً مبطناً لفتح قنوات اتصال بهدف إنهاء النزاع المشتعل. لكن الرد الإيراني كان صفعة باردة التجاهل التام والمدروس لنداءات واشنطن المأزومة. 
رسائل طهران الجوابية لتلك العواصم الوسيطة لم تكن دعوات للسلام، بل إنذارات شديدة اللهجة. فقد تضمنت تحذيراً صريحاً ومرعباً بـ عواقب وخيمة لا يمكن تخيلها إذا تجرأت آلة الحرب الأمريكية أو الإسرائيلية على المساس بالبنية التحتية لإيران لتؤكد مجدداً أن موقفها الصارم من إغلاق مضيق هرمز وشروط وقف الحرب لم تتزحزح قيد أنملة. 
وعندما يتعلق الأمر بعصب الحياة ارتفعت نبرة التهديد الإيرانية لأقصى درجاتها. 
طهران توعدت بوضوح برد حاسم فوري، ومزلزل على أي استهداف جديد لمنشآت الطاقة والوقود التابعة لها. هذه الكلمات تضع المنطقة بأسرها على حافة محرقة نفطية شاملة لن تحرق الخصوم في ميادين القتال فحسب بل ستطال نيرانها الأسواق والاقتصادات العالمية بأسرها. 
بهذا الموقف المتصلب، تسدل إيران الستار على مسرحية المفاوضات التي روجت لها الإدارة الأمريكية كطوق نجاة مؤكدة أن لغة الحوار تبخرت تماماً وسط دخان الصواريخ ليبقى الشرق الأوسط والعالم رهينة لفوهة البركان حيث الكلمة العليا اليوم للمدافع وحدها والانفجار الكبير بات مسألة وقت لا أكثر. 
ما الذي يدفع واشنطن للترويج إعلامياً بوجود مفاوضات سرية بينما تنفيها طهران جملة وتفصيلاً 
كيف تتوقعون أن ينعكس هذا الرفض الإيراني القاطع على استمرار أو زيادة وتيرة الضربات العسكرية ضدها 
برأيكم، ما هي العواقب الوخيمة التي لوحت بها إيران في رسائلها للوسطاء حال قصف بناها التحتية 
إلى أي مدى سيتحمل الاقتصاد العالمي استمرار التهديدات باستهداف منشآت الطاقة وإغلاق مضيق هرمز 
هل يعكس لجوء أمريكا للدول الوسيطة رغبة حقيقية منها في التهدئة وإنهاء الحرب بأي ثمن في هذا التوقيت

 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy