
و ش.ع القاهرة ۔ الاستاذ/سيد فتحي عبداللاه
الثلاثاء31مارس 2026
رئيس لجنة الشؤن القانونية بمحافظة القليوبيه
الحملة الوطنية لدعم السيد رئيس الجمهورية للإعلام السياسي
--أيها الشعب المصري العظيم…
-- يا أبناء هذا الوطن الصامد عبر التاريخ…
-- يا من سطرتم بوعيكم وصمودكم أعظم معاني الانتماء…
نقف اليوم أمام مرحلة فارقة من تاريخ هذا الوطن، مرحلة تتكالب فيها التحديات، وتتكشف فيها الحقائق، وتظهر فيها بوضوح معادن الرجال. لقد خاضت الدولة المصرية، ولا تزال، معركة شرسة ضد قوى الظلام والإرهاب، تلك القوى التي لا تعرف وطنا ولا دينا، ولا تحمل في قلوبها إلا الكراهية والدمار.
لقد شاهدنا جميعا حجم الجرائم التي ارتكبتها تلك العناصر الإرهابية، والاعترافات من القيادات والمستخدمين ،من استهداف للأبرياء، إلى الاعتداء على المرضى، إلى محاولة كسر إرادة هذا الشعب العظيم عبر بث الرعب والفوضى. لكنهم لم يدركوا حقيقة واحدة… أن مصر ليست دولة عادية، وأن شعبها ليس شعبا يكسر أو يهزم.
إن الاعترافات التي تكشف يوما بعد يوم، تفضح حجم المؤامرات التي تحاك ضد هذا الوطن، وتؤكد أن هناك قوى خارجية مغرضة، تسعى بكل قوة لإسقاط الدولة المصرية، والنيل من استقرارها، وضرب مؤسساتها. ولكنهم تناسوا أن خلف هذه الدولة قيادة واعية، وجيشا قويا، وشرطة باسلة، وشعبا لا يقهر.
أيها المصريون…
إن الدولة المصرية اليوم لا تدافع فقط عن حدودها، بل تدافع عن وجودها، عن هويتها، عن تاريخها، وعن مستقبل أبنائها. معركة اليوم ليست فقط بالسلاح، بل هي معركة وعي، معركة إدراك، معركة اصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها.
لقد أثبتت القيادة السياسية أنها قادرة على إدارة أصعب الملفات، ومواجهة أخطر التحديات، بكل حزم وقوة، دون تردد أو تراجع. فكل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن، يجد أمامه دولة لا تتهاون، ولا تتراجع، ولا تفرط في حق من حقوق شعبها.
وإذا تحدثنا عن رجال هذا الوطن… فإن الكلمات تعجز عن وصف بطولاتهم.
رجال القوات المسلحة… أسود في الميدان، درع هذا الوطن وسيفه.
ورجال الشرطة… عين ساهرة لا تنام، تحمي الداخل وتواجه الخطر بكل شجاعة ورجال المخابرات العامة صقور لاتنام .
هؤلاء الرجال الذين أقسموا أن يحموا الوطن، فصدقوا، وقدموا أرواحهم فداء له، وكتبوا بدمائهم تاريخا جديدا من الشرف والفداء.
أيها الشعب العظيم…
إن المعركة لم تنته بعد، بل مستمرة، وتتطلب منا جميعا أن نكون على قدر المسؤولية. أن نكون صفا واحدا، يدا واحدة، قلبا واحدا، خلف دولتنا وقيادتنا. فلا مجال للفرقة، ولا مكان للمتخاذلين، ولا صوت يعلو فوق صوت الوطن.
احذروا الشائعات… فهي سلاح لا يقل خطورة عن الإرهاب.
احذروا دعاة الفوضى… فهم الوجه الآخر لأعداء الوطن.
كونوا دائما على وعي… فوعيكم هو خط الدفاع الأول عن مصر.
نقولها بكل قوة…
مصر لن تسقط…
مصر لن تنكسر…
مصر ستبقى، رغم كيد الكائدين، ورغم حقد الحاقدين، ورغم مؤامرات المتأمرين.
وسنظل، نحن أبناء هذا الوطن، نقف خلف دولتنا، نحميها، ندافع عنها، نبنيها، ونصونها، حتى تسلم الراية إلى الأجيال القادمة قوية، مستقرة، أمنة.
وفي الختام…
تحية تقدير وإجلال لكل شهيد ضحى بروحه من أجل هذا الوطن…
تحية لكل أم قدمت ابنها فداء لمصر…
تحية لكل جندي يسهر ليحيا هذا الشعب في أمان…
عاشت مصر حرة أبية…
عاشت مصر قوية بشعبها…
تحيا مصر… تحيا مصر… تحيا مصر.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *