وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / مــقالات / تاريخ بنى إسرائيل وقصة العجل الذهبى والسامري أكثر شخصيات اثارة للجدل فى إسرائيل

تاريخ بنى إسرائيل وقصة العجل الذهبى والسامري أكثر شخصيات اثارة للجدل فى إسرائيل

مارس 28, 2026  جبهان حسن 126 views
تاريخ بنى إسرائيل وقصة العجل الذهبى والسامري أكثر شخصيات اثارة للجدل فى إسرائيل

و ش.ع         بقلم  ـ محمد مختار 

السبت   28 مارس 2026
نبدأ قصةالسامري أكثر شخصيات بني إسرائيل إثارة للجدل بقول الله
قال تعالى في سورة طه الآيات83-98 
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى، قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمْ السَّامِرِيُّ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمْ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي، قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ، أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً، وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمْ الرَّحْمَانُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي، قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى،قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا، أَلاَّ تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي، قَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إسرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي، قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ، قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي، قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً، إِنَّمَا إِلَهُكُمْ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً}.


لم يمض إلا وقت قصير جدًا على نجاة بني إسرائيل من قبضة فرعون الذي غرق في البحر الأحمر أمام اعينهم في معجزة مذهلة.


صعد موسى إلي الجبل يكلم ربه ويتلقي منه شريعته التي شرع لبني إسرائيل ،كان موسي يسجل تعاليم دينه في ألواح حملها معه فاخبره ربه أن قومه قد ضلوا فعاد مسرعا اليهم وذهل لما رأى عجل ضخم مصنوع من ذهب يبرق تحت ضوء الشمس والقوم قد التفوا حوله في خشوع يسجدون ويطوفون ويهللون.


ألقى موسى بالالواح وقد اعتراه غضب شديد وجذب أخيه هارون من لحيته ومن رأسه فاستعطفه هارون قائلا إنهم كادوا يقتلونه عندما حاول منعهم من عبادة العجل


هنا نفهم أن كثير من بني إسرائيل قد عبدوا العجل الذهبي  عندما علم موسى بقصة ما حدث لام قومه بشدة وذكرهم بربهم فبرروا له أنهم كانوا يشعرون بذنب سرقتهم لذهب وحلي قوم فرعون  لاحظ ضلالهم شعروا بوزر السرقة ولم يشعورا بوزر الكفر فاعطوا الذهب للسامري  عندما طلبه وهنا جاءت  مقابلة موسى عليه السلام مع السامري الشخصية الغريبة في تاريخ بني إسرائيل سأله موسى عليه السلام  ما خطبك يا سامري تعلم ياموسى ان قومك ضالين وقد طلبوا منك أن تجعل لهم صنمًا يعبدونه ولكنك عنفتهم فلما غبت في لقاء ربك اخذت منهم ذهب قوم فرعون فصنعت لهم منه عجلاً ولقد كنت في البحر قد رأيت فرس جبرائيل الملاك يسير امامي  فقبضت قبضة من آثارها ولما القيتها على العجل صار له خوار ففتن بني اسرائيل وعبدوه وقدروني وعظموني واعتبروني نبي لهذا الاله 
اذا فقد فعلت ذلك لتكون لك هيبة وعظمة عندهم نعم 
اذا اذهب فإن لك في الحياة ان تقول لا مساس ،وليعتزلنك كل بني إسرائيل عزلة تامة ولتعيشن وحيدًا لا تجد من يكلمك اما في الآخرة فإن لك موعدًا لن تخلفه مع ربك فيعاقبك علي فعلتك لكن قبل ذلك انظر إلى  إلهك الذي عبدت لترى ما نفعل به 
أحضر موسى والمؤمنين من قومه العجل الذهبي فأحرقه حتى أصبح ذهبا سائلا فالقاه في اليم وهكذا انتهي عجل بني إسرائيل الاول
أما الذين عبدوا العجل فكان عقابهم من ربهم أنهم تقاتلوا وقتلوا أنفسهم بما كسبت أيديهم 
ملاحظات علي القصة 
بعض التفسيرات تقول ان السامري صنع عجلا مجوفا اذا مر الهواء خلاله اصدر خوارا ففتن بني إسرائيل وان قصة رؤيته فرس جبرائيل إنما ساقها تبريرا لموسي وهذا غير مؤكد فلا يعلم اذا كان فلا رأي الملاك جبرائيل أو فرسه ام لا 
بعض التفاسير ذكرت أن الله قد أصاب السامري بمرض جلدي فاعتزله الناس حتي مات وحيدا 
بعض الآراء ذهبت الي اعتبار السامري هو المسيخ الدجال ،وهي ليست الاغلب وليس لها حجج مقنعة فلا ذكر في القران ولا في حديث ولا حتي ذكرت صفات السامري مطابقة للدجال والمعروف أن الأنبياء جميعا يعرفون قصة خروج الدجال لم ينته الامر بعد بل إن الذين يؤيدون مقولة ان السامري هو الدجال يتذرعون ببعض الحجج مثل لماذا يري السامري فرس جبرائيل الملاك دون  العجل الذهبي عندما ألقي عليه السامري اثار اقدام الفرس تحول الي عجل حقيقي يخور ولذا  انبهر القوم وسجدوا له ولذلك ايضاحرقه موسي ونسفه في اليم نسفا ولو كان ذهبا ما تم تحلله بتلك الطريقة رد فعل موسي الهاديء تجاه السامري وموسي معروف بقوته وغضبه في الحق وقد رأينا مافعله مع أخيه هارون غير المذنب اذا فهو يعرف من هو بالضبط ويعرف أن قصته لن تنته الان 
تبقت نقطة واحدة تمثل مفاجأة كبيرة في الموضوع وهي لوحة وجدت في جنوب سوريا عبارة عن حجر من البازلت الأسود طوله 45 سم وعرضه 30 سم، وسماكته 10سم وتحوي نتوءاً بارزة واضحة المعالم ولها إطار بلمسات فنية، كما تحوي اللوحة بعض الرموز والأحرف يعتقد أنها باللغة الثمودية أو السريانية أو الكنعانية وفيها عشرة صور مختلفة ومتداخلة ويربط بينها جميعاً مفاهيم دينية تصف بعض القصص المشهورة من حياة نبي الله موسى عليه السلام وبعض أوصاف المسيح الدجال
وهذه اللوحة ربما تدل بشكل كبير علي مقابلة موسي للدجال


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy