
و.ش.ع العراق ۔ د۔صالح العطوان الحيالي
الاثنين 13 ابريل 2026
صلاح الدين كان كرديًا..
طارق بن زياد كان أمازيغيًا..
الأمير بركة خان كان مغوليًا..
محمد الفاتح كان تركيًا...
وغيرهم كثير من قادة الإسلام العظام، الذين خدموا دين الله ورفعوا رايته، ولم يكن يجمعهم إلا رابط العقـ..يدة.
أكثر من 90٪ من المسلمين اليوم ليسوا عربًا، فلماذا نربط الإسلام بالعرب وحدهم؟ ولماذا نُردّد مصطلحات مثل:
"الأمة العربية" أو "العروبة" أو غيرها من مفاهيم القـ.ومية الضيّقة؟
أمتنا إسلامية، يجمعها الإيمان والتوحـ..يد، لا الـ..دم ولا العرق ولا الأرض.
أما القومية (عربية، فارسية، كردية، أمازيغية...) التي تُقدّم الوطن على الدين، وتستبدل راية الإسلام برايات سايكـ..س بيكو، وشريعة الله بالدساتير الوضعية، فليست من الإسلام في شيء.
لا وجود في الإسلام لمصطلح "الوطن" أو "الشعب" بمعناهما القائم على رابطة الـ..دم والأرض. بل لدينا مصطلح "الأمة"، أمة العقيـ..دة، التي لا تعترف بحدود ولا تفرّق بين أعراق.
وطن المسلم الحقيقي هو كل أرض يُرفع فيها شـ..رع الله وتُعزّ فيها راية التـ..وحيد.
فرايتنا واحدة، وولاؤنا لله، وأمتنا أمة واحدة، لا تُجزّئها الحدود ولا تمـ..زقها الأعلام.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *