وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / دين ودنيا / حذيفة بن اليمان والايام العصيبة في غزوة الخندق

حذيفة بن اليمان والايام العصيبة في غزوة الخندق

أبريل 12, 2026  Mohamed Abd Elzaher 227 views
حذيفة بن اليمان والايام العصيبة في غزوة الخندق

و۔ش۔ع.                 العراق -  د/ صالح العطوان الحيالي

الاحد 12 ابريل 2026
حذيفة بن اليمان بن جابر بن الحارث  العبسي الغطفاني القيسي صحابي جليل ولد في مكة وعاش في المدينة 
في أيام عصيبة من غزوة الخندق، عاش المسلمون لحظات شديدة القسـ.ـوة؛ برد قارس، وجـ.ـوع، ورياح عاتية، وليل مظلم يملؤه الخـ.ـوف والترقب.
في تلك الأجواء، أراد النبي محمد بن عبد الله  صلى الله عليه وسلم أن يطمئن على حال الأحزاب، فاختار لهذه المهمة الدقيقة الصحابي الشجاع حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
تحرك حذيفة بحذر شديد حتى وصل إلى معسكر قريش، وكانت الرياح قد قلبت حالهم وأطفأت نيـ.ـرانهم، فعمّ الاضـ.ـطراب بينهم. وأثناء ذلك، خشي قائدهم أبو سفيان بن حرب من وجود من يتسلل إليهم، فأمر كل رجل أن يتأكد ممن بجانبه.
بذكاء وسرعة تصرف، بادر حذيفة بسؤال من بجانبه أولًا، فاطمأنوا إليه ولم يُكشف أمره.
ثم أعلن أبو سفيان أن الظروف لم تعد تحتمل، وأن البقاء مستحيل مع شدة الرياح وتفكك الأحوال، فقرروا الانسـ.ـحاب والرحيل.
يقول حذيفة رضي الله عنه إنه كان قادرًا على اتخاذ تصرف أكبر في تلك اللحظة، لكنه التزم بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره بالعودة دون القيام بأي خطوة أخرى.
عاد حذيفة إلى النبي  صلى الله عليه وسلم حاملًا الخبر، فكان ذلك بشرى عظيمة للمسلمين وفرجًا بعد الشدة.
المصادر 
سير إعلام النبلاء 
الطبقات الكبرى 
المغازي
 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy