
و ش.ع. العراق ـ د/ صالح العطوان الحيالي
الخميس 9 ابرل 2026
يوم خطوبة النبي محمد صل الله عليه وسلم والسيدة خديجة ، وهو بعمر 25 وهي أكبر منه وأغنى منه بكثير ،وأعمامه وأعمامها جالسون ، قام أبو طالب يخطبها له
فقال: الحمدالله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل وجعل لنا بلدا حراما وبيتا محجوجا وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن إبن اخي هذا من لا يوزن به فتى من قريش إلا رجح عليه ، برا ،وفضلا، وكرما ، وعقلا، وإن كان في المال قل ، فإن المال ظل زائل وعارية مسترجعة ، وله في خديجة بنت خويلد رغبة ، ولها فيه مثل ذلك ، وما أحببتم من الصداق فعلي ، فقام ورقة ابن نوفل أبن عمها ورد وقال :
الحمدلله الذي جعلنا كما ذكرت ، وفضلنا على ما عددت فنحن سادة العرب وقادتها ، وانتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم ، ولا يرد أحد من الناس فخركم ولا شرفكم وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم ، فأشهدوا يا معشر قريش ، بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد ابن عبدالله .


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *