
و۔ش۔ع
متابعة - جيهان حسن
السبت 21 فبراير ,2026
تعد استراتيجية واشنطن لإسقاط الحكومة الشيوعية في هافانا
ويعد قطع العلاقات بين فنزويلا وكوبا جزءا من استراتيجية واشنطن الأشمل لإسقاط الحكومة الشيوعية في هافانا. ففي منتصف كانون الأول/ديسمبر، فرضت واشنطن حصارا على فنزويلا لمنعها من إرسال النفط إلى كوبا لتضييق الخناق على اقتصاد الجزيرة.
لكن رودريغز أكدت في اتصال مع الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، في كانون الثاني/يناير، أن البلدين ما زالا "متحدين". وأعرب مسؤول في البيت الأبيض عن تفهم ترامب لحاجة البلدين "الإدلاء بتصريحات معينة لأسباب سياسية داخلية".
وذكر مصدر مطلع على نهج الحكومة الكوبية أن بعض العسكريين الذين أصيبوا في الهجوم الأمريكي عادوا إلى كوبا، بينما بقي آخرون بشكل نشط في فنزويلا. وقال المصدر إن الكثير من الأطباء الكوبيين يواصلون تقديم الرعاية الطبية في فنزويلا.
ورجح مصدر أمريكي أن يبقى "بعض عملاء المخابرات السريين" الكوبيين في فنزويلا لمعرفة كيف ستتطور الأوضاع السياسية.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *