
و.ش.ع متابعة ۔ محمد مختار
الثلاثاء 28 أبرايل 2026
شهد مقر الأمم المتحدة صداما بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أمس الاثنين بشأن البرنامج النووى الإيرانى واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس فى مؤتمر يستمر شهرا لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النوويةوعقد فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس الاثنين مؤتمر المراجعة الحادى عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والذى يعقد كل خمس سنوات لاستعراض تنفيذ معاهدة عدم الانتشار التى دخلت حيز التنفيذ فى 197وفى بداية الاجتماع انتخب المندوب الدائم لدولة فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونج فييت رئيسا للمؤتمر الحادى عشروقال رئيس المؤتمر دو هونج فيت إن إيران تم اختيارها من جانب مجموعة دول عدم الانحياز ودول أخرى من جهته قال مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون مراقبة الأسلحة ومنع الانتشار النووى كريستوفر ياو أمام المؤتمر إن اختيار إيران إهانة للمهاهدة
وأضاف لا جدال فى أن إيران أظهرت منذ فترة طويلة ازدراءها لالتزامات عدم الانتشار النوى المنصوص عليها فى المعاهدة وأنها رفضت التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لتسوية المسائل المتعلقة ببرنامجها واصفا اختيار طهران بأنه أكثر من مخجل وينال من مصداقية هذا المؤتمر وفى المقابل رفض سفير طهران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفى البيان الأمريكى ووصفه بأنه لا أساس له ومدفوع بدوافع سياسية وقال فى الاجتماع من غير المقبول أن تسعى الولايات المتحدة باعتبارها الدولة الوحيدة التى استخدمت أسلحة نووية على الإطلاق والتى تواصل توسيع وتحديث ترسانتها النووية إلى وضع نفسها فى موقع الحكم على الامتثال
إلى ذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هى أرضية مشتركة للدول لتعزيز أمننا الجماعى وتجسيد عملى لتعددية الأطراف محذرا من أنه منذ فترة طويلة جدا بدأت مكانة المعاهدة تتآكل ومازال لم يتم الوفاء بالالتزامات وأشار جوتيريش إلى تسارع وتيرة العوامل الدافعة للانتشار النووى داعيا إلى بث الحياة فى هذه المعاهدة من جديد وأضاف جوتيريش فى افتتاح مؤتمر المراجعة الحادى عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية خيم علينا ما يشبه حالة من النسيان الجماعي محذرا من أن صليل التهديد النووى يقرع من جديد وأن جهود الحد من التسلح تحتضر
وأشار إلى أنه للمرة الأولى منذ عقود يشهد عدد الرؤوس الحربية النووية ارتفاعا ملحوظا كما عادت مسألة إجراء التجارب النووية لتطرح على طاولة النقاش مجددا، وباتت بعض الحكومات تفكر علنا فى حيازة هذه الأسلحة المروعة وتساءل هل نسينا أن الحرب النووية حرب لا يمكن لأحد أن يكسبها ويجب ألا تخاض

Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *