
و۔ش۔ع
متابعة - محمد عبد الظاهر
الاثنين 02 مارس 2026
عادت الإنذارات الإسرائيلية العلنية إلى واجهة المشهد اللبناني، في سيناريو يستحضر ما شهده لبنان خلال حرب تشرين، حين كانت التحذيرات المسبقة تترافق مع نشر خرائط وتحديد مبانٍ تمهيدًا لاستهدافها. ومع تصاعد المواجهة الإقليمية، تتكرر اليوم الصورة ذاتها: إنذارات، خرائط ملوّنة، ودعوات عاجلة إلى الإخلاء.
وفي هذا السياق، وجّه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر "اكس" إنذارًا عاجلًا إلى السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية، وتحديدًا في المبنى المحدد على الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي برج البراجنة.
وجاء في التحذير أن السكان "يتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع بقوة على المدى الزمني القريب"، داعيًا إلى إخلاء المبنى والمباني المجاورة فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وفي سياق متصل، صدر إنذار عاجل موجّه إلى سكان بلدتي بدنايل والهرمل، دعا فيه الجيش الاسرائيلي إلى إخلاء المباني المحددة باللون الأحمر على الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها فورًا، والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.
وأوضح التحذير أن الهجوم المرتقب سيستهدف، على المدى الزمني القريب، ما وصفه ببنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في المنطقتين، محذرًا من أن البقاء في محيط المباني المحددة يعرّض السكان للخطر.




بالتوازي، صدر إنذار عاجل آخر موجّه إلى سكان قرى وبلدات في البقاع، شمل:
اللبوة
عين بورضاي
حوس الغنم
وأشار البيان إلى أن الجيش الاسرائيلي سيهاجم "على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله" في تلك المناطق، داعيًا السكان في المباني المحددة باللون الأحمر على الخرائط المرفقة إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من أن البقاء في محيط تلك المباني "يعرّضهم للخطر".






تكرار نشر الخرائط التحذيرية وتحديد مبانٍ بعينها يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تنظيمًا ووضوحًا في ما يتعلق ببنك الأهداف، وهو مشهد سبق أن شهده لبنان خلال حرب تشرين، حين سبقت الضربات موجات إنذار مماثلة، تبعتها غارات واسعة ونزوح كثيف من المناطق المستهدفة.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *