وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / هل يتكرر سيناريو حبيس التاريخى قبل 40 عامًا بعد ظهورالمارينز فى إيران"صور"

هل يتكرر سيناريو حبيس التاريخى قبل 40 عامًا بعد ظهورالمارينز فى إيران"صور"

مارس 15, 2026  Mohamed Abd Elzaher 55 views
هل يتكرر سيناريو حبيس التاريخى قبل 40 عامًا بعد ظهورالمارينز فى إيران"صور"

و۔ش۔ع

متابعة - محمد مختار

 الاحد  مارس 15 2026  
ضاعفت الولايات المتحدة من حضورها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال نحو 2,500 من قوات المارينز بالإضافة إلى سفينة هجوم برمائية إلى المنطقة في خطوة وصفها محللون في حديثهم  بأنها قد تمثل مرحلة جديدة وحاسمة من الصراع مع إيران واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن هذه الخطوة تفتح مرحلة جديدة من حرب إيران إذ سيمنح وصول الوحدة في الأيام المقبلة البنتاجون القدرة على شن هجمات 
وتزامن الحديث عن دخل قوات المارينز على خط حرب إيران وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني.1111111111111_5_11zonماذا ستفعل قوات المارينز
والوحدة المعروفة باسم الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية ستكون في موقع غير معتاد نظرًا للمشكلة التي تؤرق وزارة الدفاع الأمريكية والمتمثلة في قدرة الجيش الإيراني على زرع الألغام في مضيق هرمز بحسب الصحيفة الأمريكية.ومع وصول الوحدة من منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال الأيام المقبلة سيكون بمقدور البنتاغون تنفيذ غارات على الجزر الإيرانية باستخدام قوات من مشاة البحرية المشاة مدعومة بالإمدادات اللوجستية والإسناد الجوي بحسب مسؤول دفاعي أميركي كبير متقاعد لديه معرفة بقدرات هذه الوحدة ورغم أن عدد عناصر هذه الوحدات صغير نسبيًا مقارنة بنحو 50 ألف جندي أميركي موجودين بالفعل في المنطقة فإن وحدات المارينز تحظى بتقدير كبير لدى القادة العسكريين لأنها قادرة على نشر مجموعات من الجنود والمركبات بسرعة على الأرض.ووفق المسؤول الأمريكي ففي مضيق هرمز يمكن لتلك القوات أيضًا تنفيذ عمليات مضادة للطائرات المسيّرة باستخدام مركبات تشويش تُنشر على سفنهم إضافة إلى مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية الأخرى وتضم الوحدة الأمريكية طائرات إف-35 وطائرات إم في22 بي أوسبري والتي يمكن استخدامها في عمليات إعادة التموين والهجمات وإنزال القوات.2222222222_2_11zonتحول استراتيجيواعتبر نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط مايك ملروي في تصريحات أن قرار نشر قوات المارينز في الشرق الأوسط يبدو أنه كان غير مخطط له لكنه مع ذلك يشير إلى احتمال حدوث تحول استراتيجي في الحملة العسكرية الأميركية على إيران وربط ملروي نشر المارينز بالهجمات الأمريكية الأخيرة على جزيرة خرج، مشيرًا إلى أنه رغم تجنب واشنطن للأهداف الأساسية للبنية التحتية الإيرانية إلا أن عملياتها الأخيرة تستهدف قطع شريان التمويل الرئيسي للنظام وأضاف من المرجح أن تدفع هذه الخطوة إيران إلى الرد بالمثل في مناطق أخرى ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وزيادة الضغوط على الأسواق الدولية وبحسب نيويورك تايمز أجبرت الضربات الجوية الأميركية الإيرانيين على التخلي عن استخدام سفنهم البحرية الكبيرة واللجوء بدلًا من ذلك إلى زوارق سريعة تحمل ألغامًا يمكنها الإفلات من الطائرات لكن ذلك يرفع من مخاطر التصعيد فقد كان ترامب سريعًا في الموافقة على عمليات عسكرية محدودة النطاق وهي عمليات قد تحقق مكاسب قصيرة المدى لكنها قد تكون كارثية إذا سارت الأمور على نحو خاطئ وفق الصحيفة الأمريكية.333333333_1_11zonتحذير من سيناريو قديم بدوره حذر الضابط الاستخباراتي المتقاعد والعضو البارز السابق في البحرية الأمريكية مالكوم نانس من تكرار سيناريو جرى قبل 40 عامًا وقال نانس إن ترامب يرسل نحو 2500 من مشاة البحرية المارينز على الأرجح للسيطرة على الجزر الواقعة في مضيق هرمز لكن حتى في أسرع سيناريو ممكن فإن وصول هذه القوة سيستغرق نحو أسبوعين.
وأشار نانس عبر حسابه على تويتر إلى أن قادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط درسوا هذا السيناريو قبل 40 عاماً وخلصت تلك الدراسات إلى أن العملية ستتطلب ما لا يقل عن 6 آلاف من قوات المارينز إضافة إلى كامل المعدات العسكرية موزعين على عدة جزروكانت الخطة تقضي أولاً بالسيطرة على جزر لارك وهرمز وقشم، إضافة إلى هنجام وذلك من أجل تطويق بندر عباس ثم اختراق السيطرة الإيرانية على المضيق وبعد ذلك تُرسل مجموعات إنزال صغيرة لتنفيذ عمليات على جزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى وسيري ثم كيش لكن تنفيذ مثل هذه العملية سيترك بصمة عسكرية ضخمة يسهل رصدها بحسب الضابط الاستخباراتي الأمريكي المتقاعدوبشأن أسباب عدم تنفيذ الولايات المتحدة هذا الأمر عام 1988 عندما حاولت إيران إغراق السفن الأميركية بالألغام البحرية ذكر نانس أن ذلك كان سيعني أن الولايات المتحدة تقوم بغزو إيران مباشرة ففي حال حدوثه كان من المتوقع أن يخرج مئات الآلاف من عناصر الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج لمهاجمة هذه الجزر وقصفها بل وتنفيذ هجمات انتحارية انطلاقاً من الجبال المطلة على المنطقة وأشار إلى مشكلة الإمدادات العسكرية متابعًا من المفترض أن تأتي خطوط الإمداد من القواعد الأميركية في الإمارات وقطر وهي قواعد قد تتعرض لضربات إيرانية جديدة بل وقد ترفض هذه الدول أصلاً السماح باستخدام أراضيها في مثل هذه العملية وإذا حدث ذلك فسيكون على الولايات المتحدة إنشاء خط إمداد عبر مضيق هرمز نفسه، وهو ممر بحري سيكون ساحة قتال مفتوحة وهذا أمر يراه كثيرون ضرباً من الجنون وأكد أن قوات المارينز ستضطر إلى إطلاق مركبات الهجوم البرمائي والمركبات المدرعة والقوارب الهوائية من شرق شبه جزيرة مسندم تحت أنظار الجبال الإيرانية وفي ظل تعرضها لنيران الطائرات المسيرة الإيرانية من نوع شاهد والغواصات المسيرة والقوارب الانتحارية بدون طيار إضافة إلى الألغام البحرية التي ربما لم يتم اكتشافها بعد في المضيق وشدد على أن كل هذه الأفكار تبدو مفهوماً عسكرياً سيئاً وربما محاولة متسرعة لتدارك غياب التخطيط المسبق لأن مثل هذه الترتيبات كان يفترض أن تكون جاهزة قبل أشهر وليس الآن4444444444_3_11zon
وخلال العام الأخير من الحرب العراقيةالإيرانية عام 1988 شهد الخليج تصعيدًا عسكريًا كبيرًا بين القوات الإيرانية والبحرية الأمريكية انتهى بتدمير نحو نصف القوات البحرية الإيرانية وعدد من المنشآت النفطية في إيران بدأت المواجهة بعد إصابة فرقاطة أمريكية بأضرار كبيرة نتيجة لغم بحري في مياه الخليج وعلى إثر ذلك، أمر الرئيس الأمريكي آنذاك، رونالد ريغان البحرية الأمريكية في أبريل 1988 بتدمير منصتين بحريتين إيرانية كانت تنطلق منهما الزوارق الإيرانية التي كانت تزرع الألغام في مياه الخليج، بهدف تعطيل حركة ناقلات النفط وإثارة القوات الأمريكية في المنطقة.555555555555_4_11zonماذا نعرف عن الوحدة توفر الوحدة الاستكشافية الـ 31 لمشاة البحرية المارينز قوة بحرية مرنة وقائمة على السفن قادرة على تنفيذ العمليات البرمائية والاستجابة للأزمات والعمليات المحدودة وهي الوحدة الوحيدة من نوعها المنشورة بشكل دائم في الخارج ووفق موقع جلوبال سيكيوريتي تشمل الوحدة سرب الإنزال البحري الحادي عشر ومجموعة الاستعداد البرمائية لتشكل القوة البحرية الأمامية الوحيدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وبالرغم من أن هذه الوحدة ليست قوة عمليات خاصة بالمعنى الرسمي إلا أن موقعها الدائم في البؤر الساخنة حول العالم يتطلب القدرة على أداء أنواع متعددة من المهام بالإضافة إلى القتال العسكري التقليدي وإضافة إلى مهامها الأساسية تمتلك تلك الوحدة 4 مهام إضافية العمليات البحرية للطوارئ والتفتيش والمداهمة البحري المستوى الثاني والثالث الاستيلاء على المنصات البحرية والمهام البحرية الأمنية المحددة والغارات محدودة النطاق.وتم تفعيل مهام تلك الوحدة لأول مرة في مارس 1967 باسم قوة الإنزال الخاصة ألفا للعمليات في فيتنام وبدأت أولى عملياتها البرمائية من على ساحل فيتنام في أبريل من العام ذاته

FB_IMG_1773595179408
  

FB_IMG_1773595187380
 

FB_IMG_1773595171633
FB_IMG_1773595194207
 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy