وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / التحقيقات / مبادرة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"

مبادرة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"

أبريل 15, 2026  جبهان حسن 13 views
مبادرة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"

و.ش.ع       الفيوم۔ د / هادى حسان

ضمن مبادرة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة" 
محافظ الفيوم يشهد الندوة التوعوية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية.

شهد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، الندوة التوعوية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسيي للمرأة، التي نظمها فرع المجلس القومي للمرأة، بمركز الفيوم للفنون بقرية تونس، مركز يوسف الصديق، ضمن فعاليات مبادرة منظمة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"، بهدف التوعوية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء ونشر ثقافة الاستخدام الأمثل للطاقة.

جاء ذلك بحضور الدكتور ياسر  مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة, والدكتور أحمد سلامة المدرس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالجامعة، مدير أكاديمية التحول الرفمي بالمحافظة، والدكتور خالد قبيصي مدير مديرية التربية والتعليم، والدكتور عادل فهمي مدير مديرية الشباب والرياضة، والأستاذ سالم فتيح رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والأستاذة إيمان زكي مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالفيوم، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة، والأستاذ إبراهيم عبلة المدير التنفيذي لمؤسسة عبلة للفنون، والدكتورة هبة عبد الحفيظ رئيس فريق اليونسكو بالمحافظة، والدكتورة مروة أحمد محمد مسئول متابعة المشروعات والمبادرات بالفريق، رئيس وحدة تنفيذ المشروعات بالمحافظة، والأستاذ إسلام عبدالتواب مسئول إعداد التقارير بالفريق، وعدد من ممثلي الجهات ذات الصلة.

تناولت الندوة؛ مفهوم الترشيد، وأنه لا يعنى الحرمان من الخدمة، بل الاستخدام الكفء للأجهزة الكهربائية، وتقليل الهدر من الطاقة، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية والطاقة الحيوية والمتجددة، ووضع حلول عملية  كاستبدال المصابيح الكهربائية العادية بمصابيح LED، وفصل الأجهزة، وضبط التكييف على درجات حرارة معتدلة.

كما تناولت الندوة؛ طرق ترشيد الطاقة الكهربائية، والتوعية بالاستخدام الأمثل للموارد الخاصة بالطاقة الكهربائية، دون المساس بالنظام العام للمنشآت أو الوحدات السكنية، وتضمنت الندوة أيضاً التوعية بأهمية التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمرأة.

أشار محافظ الفيوم، إلى تفقده للعديد من فعاليات مبادرة منظمة اليونسكو "أنا متعلم مدى الحياة"، مثمناً جهود القائمين عليها من مختلف القطاعات، مقدماً شكره لرئيس جامعة الفيوم، على التعاون البناء في إنجاح فعاليات المبادرة، مؤكداً أهمية أن يكون التعلم نهجاً، والعلم عملية مستمرة على مدار عمر الإنسان، لافتاً إلى أنه من الأهمية بمكان ترشيد استهلاك الكهرباء في إطار توجه الدولة للاستخدام الأمثل في كافة مناحي الحياة، خاصة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والاستخدام الأمثل لها، في ظل التحديات التى تواجه مختلف دول العالم ومنها مصر.

وأكد "غنيم"، أن ترشيد استهلاك الكهرباء هو ممارسة واعية للحفاظ على الموارد وضمان مستقبل مستدام،  في ظل الظروف الراهنة والصراعات المتعددة في دول الجوار، فمصر ليست بعيدة عن التحديات والأزمات، مما يستوجب التوعية بترشيد استهلاك الطاقة، والسعى لاستخدام الطاقة البديلة المتجددة، في إطار استغلال الموارد بالشكل الأمثل، واتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة التحديات والأزمات، لافتاً إلى أهمية بحث ودراسة استخدام الطاقة المتجددة بقرية تونس لتكون نواة لاستخدامها بباقي قرى المحافظة.

فيما أوضح المهنس محمد صابر مدير عام التشغيل بقطاع كهرباء الفيوم، الواقع الحالي للطاقة الكهربائية فى مصر، مشيراً أن الدولة حققت طفرة كبيرة وغير مسبوقة في استخدام الطاقة المتجددة؛ الشمسية، والرياح، والحيوية " البيوجاز"، والكهرومائية، والهيدروجين الأخضر، خلال السنوات الأخيرة، موضحاً فوائد الطاقة المتجددة، والتحديات التى تواجه استخدامات الطاقة الكهربائية، ونقاط التحول للطاقة البديلة، مؤكداً على تنفيذ توجيهات الدولة بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء الذي لايقل أهمية عن زيادة الانتاج من الطاقة.

وفي السياق نفسه أوضحت الدكتورة نهير الشوشاني مقرر مناوب المجلس القومي للمرأة بالفيوم، في كلمتها أن الترشيد يعني حسن استخدام الموارد المتاحة بأقصى كفاءة، مشيرة إلى ضروره التزام المؤسسات والأفراد بنشر ثقافة الترشيد وحسن استغلال الموارد بشكل عام، وتوضيح مردود هذا الترشيد على الفرد والمجتمع، لافتة إلى العائد الاقتصادي من الترشيد ودوره في تحقيق استدامة الطاقة، كما أشارت إلى أهمية التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل استخدام مصادر الطاقة التقليدية التي تؤدي إلى تلوث الهواء والإضرار بالبيئة.


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy