
و.ش.ع
متابعة - محمد مختار
السبت 21 مارس 2026
دخلت المواجهة العسكرية الشاملة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يومها الحادي والعشرون وسط تضارب حاد في التصريحات الأمريكية حول موعد نهاية العمليات وإصرار إيراني على الصمود رغم الدمار الواسع الذي طال مفاصل الدولة الاستراتيجية.
وفي موقف أثار جدلا واسعا وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسائل متناقضة فبينما ادعى أن الأهداف تحققت والحرب أوشكت على الانتهاء عاد ليهدد بضرب منشآت نفطية إيرانية واصفا ذلك بـ التسليةJust for fun كما شكك في قدرة المرشد الجديد مجتبى خامنئي على النجاة مؤكدا أن النظام الإيراني فقد أي فرصة للبقاء.
وفي المقابل هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باستهداف الشركات الأمريكية في حال قصف منشآت الطاقة بينما لوح الحرس الثوري بامتلاكه مخزونا ضخما من الصواريخ لم يستخدم بعد، في إشارة للاستعداد لحرب استنزاف طويلة.
ميدانيا كشفت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM عن استهداف أكثر من 5000 هدف استراتيجي شملت منشآت نووية ومطارات عسكرية مما أدى لخروج جزيرة خارق شريان تصدير النفط الإيراني عن الخدمة بشكل شبه كامل.
وردت طهران عبر عملية الوعد الصادق 4 بمئات الصواريخ والمسيرات التي استهدفت تل أبيب بنسبة 39% من الهجمات، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في العراق والخليج ومنشآت في سلطنة عمان.
وعلى صعيد الخسائر البشرية سجلت المواجهة حصيلة دامية شملت مئات القتلى في الجانب الإيراني وتأكيد مقتل المرشد السابق علي خامنئي في بداية الحرب.
وفي جانب الاحتلال الإسرائيلي قتل 17 مدنيا وجنديان وأصيب نحو 2975 آخرين، فيما سجلت القوات الأمريكية مقتل 13 عسكريا وإصابة 200.
كما امتدت آثار الصراع إقليميا بسقوط ضحايا في السعودية والبحرين والأردن نتيجة الشظايا والمسيرات الانتحارية بينما تسبب التصعيد في لبنان بنزوح حوالي 700 ألف شخص.
أمنيا وملاحيا بات مضيق هرمز في حالة إغلاق شبه كامل، مما دفع أسعار النفط العالمية لقفزات قياسية ودفع ترمب للدعوة إلى تحالف دولي لتأمين الممر الملاحي.
وتشارك مدمرات أمريكية وسفن من حلف الناتو فرنسا وهولندا في اعتراض 174 موجة هجومية إيرانية، في وقت يعيش فيه قطاع الطيران المدني ارتباكا عالميا إثر توقف الرحلات فوق إيران والعراق والخليج، وتحويل مسارات السفر الجوي نحو أجواء أكثر أمانا.
وزارة الصحة اللبنانية: 21 مصابا إثر غارة للاحتلال على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة المصابين في غارة للاحتلال حيث قالت إن 21 مصابا إثر غارة للاحتلال على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد
4099 مصابا في الاحتلال منذ بدء الحرب وسط استمرار موجات القصف وكشفت وزارة الصحة للاحتلال في بيان إحصائي جديد أن إجمالي عدد المصابين منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران بلغ 4099 مصابا.
وأوضحت الوزارة أن 80 جريحا ما زالوا يتلقون الرعاية الطبية داخل المستشفيات من بينهم 20 حالة وصفت جراحهم بالخطيرة والمتوسطة مما يعكس حجم الضرر البشري الناتج عن تبادل الرشقات الصاروخية العنيفة.
وفي سياق التطورات الميدانية خلال الساعات الأخيرة أفادت الوزارة بأن 150 مواطن من الاحتلال تم نقلهم للعلاج خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط إثر الموجات الصاروخية الأخيرة.
وأشار التقرير الطبي إلى أن من بين هؤلاء المصابين الجدد حالتين في وضع حرج وأشار الى أن 5 هجمات على معسكر الدعم اللوجستي قرب مطار بغداد منذ فجر اليوم
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده حققت الانتصار في الحرب من ناحية الأهداف العسكرية بعد توجيه ضربات قوية ومتلاحقة للداخل الإيراني.
وصرح ترمب للصحافيين أن العمليات الجارية تتقدم بـ أسابيع عن الجدول الزمني الذي وضع سلفا مشددا على رفضه التام لفكرة التوصل إلى وقف إطلاق نار في الوقت الراهن وقال بصريح العبارة سأنهي الحرب حينما أكون مستعدا لذلك وفي ملف مضيق هرمز، ألقى ترمب بالمسؤولية على عاتق المجتمع الدولي داعيا دول الناتو والصين وكوريا الجنوبية إلى الانخراط الفعلي في إعادة فتح المضيق بما أن واشنطن لا تستعمله حاليا وطمأن الأسواق بقوله إن المضيق سيفتح في مرحلة ما مشيرا إلى أنه كان يتوقع ارتفاع أسعار الطاقة بشكل أكبر مما هي عليه الآن، مما يعكس ثقته في التحكم بمسار الأزمة الاقتصادية.
ولم تخل تصريحات ترمب من التلميحات العسكرية لأهداف جديدة حيث أشار إلى وجود خطة لديه بشأن جزيرة خارك المرفأ النفطي الرئيسي لإيران لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيلها.
كما انتقد سلطات طهران لإعدامها متظاهرين مؤكدا في الوقت ذاته أن الاحتلال سيكون جاهز لإنهاء القتال بمجرد أن ترى الولايات المتحدة أن الوقت قد حان مما يؤكد التنسيق الكامل بين الحليفين في هذه المواجهة المصيرية


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *