
و.ش.ع
متابعة - محمد مختار
السبت 21 مارس 2026
زلزال يضرب أركان المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لم يكن صواريخ هذه المرة بل كان اختراقا من المسافة صفر ومن داخل الغرف الأكثر سرية وحساسية.
حسب تقارير إعلامية جندي إسرائيلي خائن يبيع درع السماء الإسرائيلي القبة الحديدية على طبق من ذهب للمخابرات الإيرانية
القصة التي حبست الأنفاس وصدمت الداخل الإسرائيلي بطلها راز كوهين، الشاب الذي كان يفترض أن يحمي سماء القدس لكنه تحول إلى عين إيرانية ترصد كل شاردة وواردة تخيلوا أن هذا الجندي.
وبحسب تحقيقات الشاباك ظل لشهور يغذي طهران بمعلومات فوق سرية عن مواقع البطاريات أسماء القادة الأمنيين وتحركات عسكرية لا يعرفها إلا القليل
الصدمة التي أخرست الجميع ليست في الجاسوسية فقط، بل في الثمن المهين أمن إسرائيل القومي وأسرار التكنولوجيا التي كلف تطويرها المليارات بيعت مقابل 1000 دولار فقط نعم حفنة من العملات الرقمية المشفرة كانت كافية ليفتح كوهين أبواب القبة الحديدية أمام العقول الإيرانية.
نحن أمام مشهد مرعب للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية فبينما كانت الرادارات تبحث عن المسيرات في السماء كان الجاسوس يجلس خلف شاشات التحكم ويرسل الإحداثيات مباشرة إلى الأعداء.
طهران تثبت من جديد أنها لا تحارب بالصواريخ فقط بل تنخر في عظم الجيش الإسرائيلي وتجند جنود الاحتياط عبر الإنترنت بدم بارد.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *