
و٠ش٠ع القاهرة۔ الاستاذ/ سيد فتحي عبداللاه
الاثنين 6 ابريل 2026
الحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسي برئاسه السيد اللواء دكتور / فوزي رمضان رئيس الحملة
الإعلامي/ أحمد علي أمين عام الحملة ورئيس لجنة التنظيم
الاستاذ/ سيد فتحي عبداللاه
رئيس لجنة الشؤن القانونية بمحافظة القليوبيه
( إرادة وطن بقيادة قوية رئيسا وجيشا وشرطة )
بيان حملة دعم الرئيس 2026
رسالة وطن لا ينكسر وإرادة قيادة سياسية قوية حكيمة رئيسا وجيشا وشرطة
في لحظة فارقة من عمر الوطن، وفي ظل ما تموج به المنطقة من تحديات غير مسبوقة
جاء إصدار بيان حملة دعم الرئيس للإعلام السياسي – الإدارة العامة 2026 ليؤكد أن الدولة المصرية تقف على أرض صلبة، وأن إرادة شعبها أقوى من أي محاولة للنيل من استقرارها أو التشكيك في مسيرتها.
هذا البيان لم يكن مجرد كلمات تكتب، بل هو إعلان موقف، وتجديد عهد، ورسالة واضحة لكل من يراهن على الفوضى:
مصر باقية، قوية، وقيادة عصية على الانكسار.بل الابتكار والنضوج بالبلد الي اعلي قدر في العالم
كما اكد الاستاذ / سيد فتحي عبداللاه والاصطفاف وطني في مواجهة التحديات
أكد البيان أن المرحلة الحالية لا تحتمل التردد أو الحياد، بل تتطلب اصطفافا وطنيا حقيقيا خلف القيادة السياسية، ودعما واعيا لمؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية والمؤامرات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
تنظيم صارم… لا مكان للعشوائية
جاءت توجيهات البيان واضحة وحاسمة:
تشكيل اللجان بالمحافظات، ضبط منظومة العمل، والالتزام الكامل بالتعليمات، بما يعكس صورة مشرفة للعمل الوطني القائم على الانضباط لا الفوضى، وعلى المسؤولية لا الشعارات.
إعلام وطني يقود الوعي
شدد البيان على أن المعركة لم تعد فقط على الأرض، بل في العقول أيضا، وهو ما يفرض دورا كبيرا للإعلام الوطني في كشف الحقائق، والتصدي للشائعات، وبناء وعي شعبي قادر على التمييز بين الحقيقة والتضليل.
لا اختراق
لا تهاون
وفي رسالة حاسمة، أكد البيان أن العمل داخل الحملة يخضع لضوابط دقيقة وتنسيق أمني كامل، مع استبعاد أي عناصر غير ملتزمة أو غير معتمدة، حفاظا على قوة الصف ووحدة الهدف.
فالوطن ليس ساحة للعبث، بل مسؤولية لا يقبل فيها التهاون.
بداية مرحلة… لا نهاية حملة
لم يغلق البيان باب العمل، بل فتحه على مصراعيه، مؤكدا أن هذه الحملة ليست نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل الوطني المستمر، الذي يستهدف دعم الدولة وتعزيز استقرارها في مواجهة التحديات المتغيرة.
رسالة إلى الداخل والخارج
يحمل هذا البيان رسالة مزدوجة:
للداخل: كونوا على قلب رجل واحد… فالوطن يحتاج إلى كل يد تبني وتحمي.
وللخارج: مصر ليست ساحة مستباحة، بل دولة قوية بإرادة شعبها وجيشها وقيادتها.
ختاما
إن إصدار هذا البيان يؤكد أن مصر لا تتحرك بردود الأفعال، بل برؤية واضحة وإرادة حاسمة، وأن شعبها حين يصطف، لا يمكن كسره أو التأثير عليه.
هنا مصر… وهنا القرار… وهنا الإرادة التي لا تهزم وهنا القيادة العظيمة رئيسا وجيشا وشركة ومؤسسات تعمل ليلا ونهارا
تحيا مصر تحيا مصر.





Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *