تعد جرينلاند أكبر جزيرة في العالم وهي إقليم دنماركي يتمتع بالحكم الذاتي، ولها حكومتها وبرلمانها الخاص.
ورغم كونها جزءًا من قارة أمريكا الشمالية، فإن جرينلاند ارتبطت سياسيًا وثقافيًا بأوروبا وتحديدًا بالقوتين الاستعماريتين، النرويج والدنمارك، منذ القرن التاسع.
– العاصمة: نوك.
– المساحة: 2,166,086 كيلومترًا مربعًا.
– عدد السكان: 57 ألف نسمة.
– اللغات: الجرينلاندية، إضافة إلى الدنماركية والإنجليزية.
– متوسط العمر المتوقع: 71 عامًا للرجال، و76 عامًا للنساء.
– رأس الدولة: الملك فريدريك العاشر، ملك الدنمارك.
– رئيس وزراء جرينلاند: موتي بوروب إيجيده.
– تولى إيجيده منصبه في أبريل 2021 بعد فوز حزبه اليساري في الانتخابات البرلمانية، على خلفية برنامج انتخابي تعهّد بوقف مشروع تعدين للمعادن النادرة لأسباب بيئية.
– كان الخلاف حول هذا المشروع قد أدى إلى انهيار الحكومة السابقة في وقت سابق من العام، ما مهّد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة.
– في يناير 2025، أعلن إيجيده رغبته في السعي إلى استقلال جرينلاند عن الدنمارك، وذلك عقب تصريحات للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول شراء الإقليم.
– وقال إيجيده: «إن فرصة الشعب الجرينلاندي في الاستقلال تم إقرارها من خلال أحكام قانون الحكم الذاتي، ما يوفّر أساسًا قانونيًا لكيفية تحقيق الاستقلال».
– يُعد البث باللغتين الجرينلاندية والدنماركية المصدر الرئيسي للأخبار والترفيه.
– لا توجد صحف يومية، فيما تصدر الصحف الرئيسية، وهي أسبوعية ونصف شهرية، باللغتين الجرينلاندية والدنماركية.
– تساهم الدنمارك بثلثي إيرادات ميزانية الجزيرة، بينما يأتي الباقي بشكل أساسي من صيد الأسماك. وقد جذبت الاحتياطيات المحتملة من النفط والغاز والمعادن الأرضية النادرة شركات التنقيب إلى الجزيرة.
– تتمتع جرينلاند بضوء نهار مستمر لمدة شهرين كل عام «ظاهرة شمس منتصف الليل».
– يغطي الغطاء الجليدي الدائم أكثر من 80% من مساحة الجزيرة، ويصل سمكه في بعض الأماكن إلى 4 كيلومترات.
– يتسبب الاحتباس الحراري العالمي في ذوبان هذا الجليد، ولكنه زاد أيضًا من إمكانية الوصول إلى الموارد المعدنية في الجزيرة.
– لطالما نظرت الولايات المتحدة إلى جرينلاند باعتبارها ذات أهمية استراتيجية، حيث أنشأت قاعدة رادار في «ثولي» خلال الحرب الباردة.
– ومع ذوبان الجليد حول الجزيرة، زادت أهمية منطقة القطب الشمالي نظراً لإمكانية فتح طرق تجارية جديدة.
محطات رئيسية في تاريخ جرينلاند:
982: اكتشف النرويجي إريك الأحمر جرينلاند وأطلق عليها هذا الاسم لجعلها أكثر جاذبية. وفي عام 986 عاد إليها مع مستوطنين.
القرنان 14 و15: اختفاء المستوطنات الإسكندنافية، وربما يعود ذلك إلى بداية «العصر الجليدي الصغير» مع الانخفاض الكبير في درجات الحرارة.
1721: بعثة بقيادة المبشر الدنماركي-النرويجي هانس إيجيده تؤدي إلى استعمار دنماركي جديد، وإنشاء مستوطنة قرب موقع العاصمة الحالية نوك.
1940: احتلال ألمانيا للدنمارك خلال الحرب العالمية الثانية.
1941 – 1945: الولايات المتحدة تحتل جرينلاند لحمايتها من غزو ألماني محتمل.
1950: الدنمارك توافق على السماح للولايات المتحدة باستعادة استخدام «قاعدة ثولي» الجوية، التي توسعت بشكل كبير بين عامي 1951 و1953 ضمن استراتيجية دفاع حلف «الناتو» خلال الحرب الباردة.
1953: جرينلاند تصبح جزءًا لا يتجزأ من مملكة الدنمارك.
1968: تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 تحمل أسلحة نووية قرب «ثولي». وبعد عقود، أفاد تقرير لهيئة «BBC» بأن فرق البحث عثرت على ثلاث فقط من أصل أربع قنابل هيدروجينية، خلافًا لما أعلنته الولايات المتحدة سابقًا.
1979:جرينلاند تحصل على الحكم الذاتي عقب استفتاء.
1985: انسحاب جرينلاند من المجموعة الاقتصادية الأوروبية بسبب الخلاف حول لوائح الصيد التجاري وحظر منتجات جلود الفقمات.
1999: المحكمة العليا الدنماركية تقر بأن شعب الإنويت نُفي بشكل غير قانوني من أراضيه في شمال جرينلاند عام 1953 لتوسيع «قاعدة ثولي» الجوية، لكنها ترفض منحهم حق العودة.
2008: تصويت الجرينلانديين في استفتاء لصالح مزيد من الحكم الذاتي وسيطرة أكبر على موارد الطاقة، واعتماد لغة «كالاليسوت» (الجرينلاندية الغربية) لغة رسمية بدلًا من الدنماركية.
2010: دراسة نشرتها مجلة «ساينس» تؤكد أن الغطاء الجليدي في جرينلاند يتقلص بوتيرة أسرع ويسهم بشكل أكبر في ارتفاع مستوى سطح البحر.
2013: جرينلاند تنهي حظرًا استمر 25 عامًا على تعدين المواد المشعة مثل اليورانيوم، ما أدى إلى طفرة في صادرات الموارد المعدنية.
2021: جرينلاند تحظر جميع عمليات التنقيب الجديدة عن النفط والغاز، معتبرة أن «الثمن البيئي لاستخراج النفط مرتفع للغاية». وفي العام نفسه، تساقط المطر على قمة الغطاء الجليدي لجرينلاند للمرة الأولى في التاريخ المسجل، وهو ما يعزوه العلماء إلى التغير المناخي.
2024: الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يكرر رغبته في شراء جرينلاند. الدنمارك تعلن عن زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي المخصص لغرينلاند، بينما يقوم الملك فريدريك بتعديل شعار العائلة المالكة لإبراز غرينلاند وجزر فارو بشكل أوضح.
2025: قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تحتاج إلى جرينلاند لأغراض الأمن القومى، مضيفًا: «إنها ضرورية لمنظومة القبة الذهبية التي نبنيها. يجب أن يقود حلف الناتو الطريق أمامنا للحصول عليها».
– وأضاف عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»: «إذا لم نفعل، فستحصل عليها روسيا أو الصين، وهذا لن يحدث! عسكريًا، بدون القوة الهائلة للولايات المتحدة، التى بنيتُ جزءًا كبيرًا منها خلال ولايتي الأولى، وأعمل الآن على تطويرها إلى مستوى جديد وأعلى، لن يكون حلف الناتو قوة فعالة أو رادعًا – ليس حتى قريبًا من ذلك! إنهم يعلمون ذلك، وأنا أيضًا».
– وتابع ترامب: «يصبح حلف الناتو أكثر قوة وفعالية بوجود جرينلاند في أيدي الولايات المتحدة»، مشددا: «أى شيء أقل من ذلك غير مقبول. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *