
و۔ش۔ع
متابعة - محمد مختار
الثلاثاء 10 مارس 2026
لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي استراتيجي بل تحول إلى فوهة بركان توشك على الغليان ففي تحدٍ سافر وكأنه يخرج لسانه للبيت الأبيض فتح الحرس االإيراني باب المواجهة البحرية على مصراعيه واضعاً أمن الطاقة العالمي على حافة كارثة حقيقية.
جاء هذا التصعيد المباشر بعدما سارع الرئيس دونالد ترامب لامتصاص ذعر الأسواق مانحاً شركات النفط تطمينات قاطعة بمرافقة البحرية الأمريكية لناقلاتها.
ولم تتأخر باريس عن حجز مقعدها في المواجهة معلنة إرسال فرقاطتين وحاملة طائرات لكسر الطوق الإيراني وفرض المرور الآمن بالقوة.
لكن هذه الأساطيل الغربية لم ترهب طهران بل استدعت رداً مرعباً نسف كل قواعد الاشتباك إذ خرج قائد بحرية الحرس الإيراني ليطلق شرارة التحدي المطلق موجهاً رسالة نارية لترامب وحلفائه بكلمات تقطر وعيداً من لديه شك في قدراتنا فليقترب ويجرب العبور من المضيق
بهذا الإنذار الحاسم تُسقط القيادة الإيرانية أي مساحة للتراجع لتضع كبرياء الأساطيل الغربية أمام اختبار صعب وتضعها في تحدي قد يقودها إلى غرق كبرياؤها مع بارجاتها العسكرية في مياه المضيق.
فبين إصرار واشنطن على تمرير النفط وعناد طهران في فرض الإغلاق بالنار يبقى العالم حابساً أنفاسه بانتظار أول ناقلة ستجرؤ على شق عباب مياه تحولت إلى مصيدة ضخمة.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *