
و ش.ع متابعة ـ محمد عبد الظاهر
السبت 28 مارس 2026
أثارت الحالة الفنية المتباينة لعدد من لاعبي الأهلي جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما ظهروا بمستويات مميزة رفقة منتخب مصر، في الوقت الذي عانوا فيه من تراجع واضح خلال مشاركاتهم مع الفريق الأحمر، خاصة في المواجهة الأخيرة أمام الترجي التونسي بدوري أبطال أفريقيا.
ويتصدر قائمة اللاعبين الذين قدموا أداءً لافتًا مع المنتخب كل من أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وإمام عاشور إلى جانب المدافع ياسر إبراهيم، حيث ظهر الرباعي بصورة مغايرة تمامًا مقارنة بأدائهم بقميص الأهلي، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا التباين الكبير في المستوى.
وكانت مباراة الأهلي أمام الترجي قد كشفت عن العديد من الثغرات، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في ظل غياب التنظيم والانضباط التكتيكي، إلى جانب إهدار الفرص وافتقاد الفاعلية أمام المرمى، وهو ما انعكس سلبًا على النتيجة والأداء العام للفريق.
في المقابل، بدا اللاعبون أنفسهم أكثر انسجامًا وحيوية مع المنتخب، حيث ظهرت قدراتهم الفنية بشكل أوضح، سواء في بناء الهجمات أو تنفيذ الأدوار الدفاعية، وهو ما عزز من فرضية وجود خلل في طريقة توظيفهم داخل الأهلي.
وتشير هذه المعطيات إلى أن الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للفريق، يواجه تحديات حقيقية تتعلق بكيفية استغلال إمكانيات لاعبيه بالشكل الأمثل، سواء من خلال اختيار المراكز المناسبة أو تطبيق الأفكار الخططية التي تتماشى مع قدراتهم.
ويرى متابعون أن الفارق في الأداء لا يعكس تراجع مستوى اللاعبين بقدر ما يكشف عن غياب الرؤية الفنية الواضحة داخل الفريق، وهو ما يتطلب إعادة تقييم شاملة للمنظومة الفنية، خاصة في ظل طموحات الأهلي للمنافسة على كافة البطولات.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *