
و۔ش۔ع
القاهرة -محمد عبد الظاهر
الحسن بن الهيثم (البصري) – إسهامات كانت حجر الأساس في العلم
من منا لم يسمع بهذا الاسم مئات المرات منذ سنوات دراسته الأكاديمية الأولى! وُلد الحسن ابن الهيثم في مدينة البصرة بالعراق وهو عالم البصريات الشهير الذي غير نظرتنا عن الضوء كليًا وكانت إنجازاته هي اللبنة الأساسية التي بُني عليها طب العيون وتشريح العين.
إلى جانب البصريات برع ابن الهيثم أيضًا في مجالات عديدة أخرى كالرياضيات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة.

ابن بطوطة – أمير الرحالة
انطلق من المغرب وعَبَر القارات ليجوب العالم في زمن كان السفر من أصعب وأقسى الأمور التي يمكن للفرد القيام بها. وضع ابن بطوطة قدمه في أكثر من أربعين دولة خلال ثلاثين عامًا ليصبح بذلك واحدًا من أشهر الرحالة على مر التاريخ. ألّف ابن بطوطة كتابًا شاملًا يحكي فيه عن مغامراته وجولاته بعنوان (رحلة ابن بطوطة – تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار).

مصطفى مشرفة – آينشتاين العرب
هناك أسماء حتى وإن تُوفي أصحابها وفارقوا عالَمنا تبقى عالقة في الأذهان مهما طال الزمن. تُوفِيّ هذا العالِم المصري وخلّف وراءه إرثًا من الأبحاث والنظريات والكتب التي كانت سندًا لكثير من طلاب العلم وبنى عليها باحثون آخرون نظرياتهم.
بهذه الكلمات عبّر آينشتاين عن حزنه حين علم بخبر وفاة مشرفة: “لا يمكنني أن أصدق أن مشرفة قد مات، بل هو على قيد الحياة من خلال أبحاثه، ونحن في حاجة إلى مواهبه، يالها من خسارة فادرحة. لقد كان عبقريا، وكنت متابعا لأبحاثه في مجال الطاقة الذرية، وبالتأكيد هو واحد من أفضل العلماء في الفيزياء.”

فاطمة الفهرية – مؤسسة أول جامعة في العالم
وضعت المرأة العربية المسلمة بصمتها في التاريخ منذ قديم الزمان رغم أنف الجميع. وفقًا لكثير من المراجع التاريخية يعود الفضل في تأسيس جامعة القرويين في المغرب، أقدم جامعة في التاريخ وأول جامعة منحت الإجازة في الطب على مستوى العالم إلى فاطمة بنت محمد الفهري التي ترجع أصولها إلى تونس. جدير بالذكر أن الجامعة قائمة إلى يومنا هذا وتجذب الطلاب من جميع أنحاء العالم للدراسة فيها.
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي – فيلسوف العرب
إلى العراق مجددًا حيث مدينة الكوفة التي أهدت العالم عالِمًا جليلًا آخر برع في مجالات شتى وخطّ فيها مؤلفات عظيمة فاستحق عن جدارة لقب (فيلسوف العرب). الكندي هو من أدخل نظام الأرقام الهندية إلى العالم الإسلامي.

الإدريسي – الإبداع في الجغرافيا
هل تستطيع اليوم أن تتخلى عن استعمال الخريطة حتى وأنت في وطنك الأم؟ أغلب الظن أن هذا مستحيل. لكن هل سألت نفسك يومًا من الذي رسم أول خريطة للعالم؟ إنه أبو عبد الله محمد بن محمد الإدريسي. شخصية تاريخية مشهورة من المغرب حققت إنجازاتٍ جمّة لا تقل أهمية عن تلك التي حققها أشهر علماء أوروبا.

زنوبيا – امرأة تولت عرش العروبة
ملكة تدمر السورية الشجاعة التي وقفت في وجه الرومان وأرعبتهم بكل شراسة. على الرغم من عدم وجود كثير من الأحداث المذكورة في التاريخ عن زنوبيا والخلافات بين المؤرخين بشأنها فكل ما جاء في الأبحاث والمراجع يؤكد على أنها كانت ملكة عظيمة استطاعت فرض شخصيتها على الجميع.

ابن النفيس – نابغة عصره في الطب
لن يستطيع أي إنسان على وجه الأرض أن يطمس الإسهام الذي قدّمه ابن النفيس للبشرية حين اكتشف الدورة الدموية الصغرى، ومهما حاولوا نسب الإنجاز إلى علماء آخرين لن يقدروا. نعم بالتأكيد وليام هارفي هو مكتشف دورة الدم الكبرى ولكن يبقى ابن النفيس هو من درسها قبله بثلاثة قرون وخرجت الدراسات الأولية على يده من أرض الشام (سوريا) إلى العالم أجمع.

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي – فيلسوف العرب
إلى العراق مجددًا حيث مدينة الكوفة التي أهدت العالم عالِمًا جليلًا آخر برع في مجالات شتى وخطّ فيها مؤلفات عظيمة فاستحق عن جدارة لقب (فيلسوف العرب). الكندي هو من أدخل نظام الأرقام الهندية إلى العالم الإسلامي


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *