
و٠ش٠ع القاهرة ۔ احمد سلامة
الخميس 9 ابريل 2026
قوات مصرية تصل إلى باكستان في توقيت إقليمي بالغ الحساسية حيث يحبس الشرق الأوسط أنفاسه على وقع هدنة أمريكية إيرانية توصف بأنها مكتوب لها الفشل جاء الرد من ميادين التدريب لا من طاولات السياسة القوات المسلحة المصرية أعلنت فجأة انطلاق فعاليات التدريب العسكري المشترك الأضخم رعد-2 جنباً إلى جنب مع القوات الخاصة الباكستانية في رسالة مشفرة وبالغة الخطورة تؤكد نحن مستعدون للأسوأوبعيداً عن ضجيج التصريحات الدبلوماسية اختارت مصر وباكستان فى ميادين القتال الوعرة في الأراضي الباكستانية لتكون مسرحاً لهذا التحالف العسكري المتقدم.
المتحدث العسكري المصري كشف عن مشاركة النخبة عناصر من قوات المظلات المصرية وجهت جنباً إلى جنب مع نظيرتها من القوات الخاصة الباكستانية في مناورات تستمر لعدة أيام لترسم لوحة من الردع والقوة المتطورة التي لا تعترف بحدود الجغرافيا وان هذا التدريب ليس مجرد روتين عسكري بل خطة استراتيجية عميقة التخطيط الأجندة المعلنة تتضمن تنفيذ عمليات معقدة وأنشطة مشتركة تحاكي أعتى التحديات وعلى رأسها مهام القوات الخاصة ومجال مكافحة الإرهاب وحرب العصابات.
الهدف الجوهري يتجاوز إطلاق النار ليصل إلى توحيد المفاهيم العملياتية وتبادل الخبرات التكتيكية الحساسة وتحقيق دمج وتجانس كامل يصقل مهارات المقاتلين ويجعلهم قوة ضاربة وموحدة تعمل بكفاءة تحت أقسى الضغوط.
ويأتي هذا الاصطفاف العسكري البارز في سياق خطة مصرية أوسع لتعزيز وتوسيع دوائر التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة فبينما تتعثر مسارات التهدئة وتتشابك خيوط الصراع المفتوح في الإقليم تترجم القاهرة وإسلام آباد علاقاتهما الدبلوماسية المتينة إلى درع عسكري صلب إنها خطوة استباقية تثبت أن التعاون في المجالات العسكرية بات ضرورة وجودية لا رفاهية استراتيجية.
اليوم ومع انطلاق رصاصات رعد-2 في باكستان تصل الرسالة واضحة لكل من يعبث باستقرار المنطقة جيوشنا ليست في حالة استرخاء وأصابعنا لا تزال على الزناد وفي حال انهارت طاولة المفاوضات الهشة وعادت لغة المدافع لتتصدر المشهد فإن التحالفات العسكرية المبنية على التدريب المشترك وتوحيد المفاهيم ستكون هي صاحبة الكلمة العليا والمفصلية في ساحات المعركة القادمة





Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *