وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / نتنياهو يكبد إسرائيل خسائر كبرى في غزة والولايات المتحدة تورط الاحتلال

نتنياهو يكبد إسرائيل خسائر كبرى في غزة والولايات المتحدة تورط الاحتلال

يناير 19, 2026  Mohamed Abd Elzaher 196 views
نتنياهو يكبد إسرائيل خسائر كبرى في غزة والولايات المتحدة تورط الاحتلال

و.ش.ع

متابعه- محمد مختار

الإثنين 19/يناير/2026 - 
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن المشهد السياسي والأمني الحالي في قطاع غزة يعكس فشلا إسرائيليا في كافة أهداف الحرب وإخفاق استراتيجي غير مسبوق لحكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو. وتابعت الصحيفة أن حركة حماس لم تستلم أو تخسر قوتها العسكرية، كما أنه لا يزال جثمان رفات آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة وهي الحجج التي يرغب نتنياهو في إشعال الحرب مرة أخرى من أجلها ولكن الولايات المتحدة لن تسمح له باستئناف القتال. 
صفعة أمريكية لإسرائيل 
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تكتف بعدم السماح لإسرائيل باستئناف الحرب فقط بل قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعيين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والمسؤول القطري علي الذوادي، ضمن المجلس المشرف على إدارة قطاع غزة، ما أثار عاصفة من الانتقادات في إسرائيل، واعتُبر بمثابة ضربة سياسية قاسية لنتنياهو وحكومته المتطرفة ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها إقصاء فعلي لإسرائيل عن صياغة مستقبل غزة في مرحلة ما بعد الحرب. 
و تابعت الصحيفة الإسرائيلية أنه وفق التصور الأمريكي، فإن المجلس التنفيذي الذي أُعلن عنه نهاية الأسبوع الماضي يشكل مجلسًا للإدارة والإشراف، برئاسة ترامب نفسه، تكون مهمته الإشراف على إعادة إعمار القطاع وبنائه، ومراقبة عمل حكومة تكنوقراط تتولى إدارة الشؤون اليومية والسياسات العامة والملف الأمني في غزة في اليوم التالي لحكم حماس وأضافت تكشف التطورات الأخيرة حجم الخسارة السياسية التي مُني بها نتنياهو، الذي تجنب على مدار أكثر من عامين أي نقاش استراتيجي جدي حول مستقبل غزة بعد الحرب، خشية ردود فعل اليمين المتطرف داخل ائتلافه الحكومي، وبدلًا من التحكم بمسار اليوم التالي، وجد نفسه أمام سيناريو بالغ القسوة، تُفرض فيه ترتيبات دولية وإقليمية دون أي تنسيق مع إسرائيل. 
وقالت معاريف بحسب التحليلات الإسرائيلية فإن حكومة التكنوقراط المزمع تشكيلها في غزة لا تضم شخصيات من السلطة الفلسطينية، وهو المسار الذي رفضه وزراء اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير بشدة، وبدلًا من ذلك جرى تعيين شخصيات مهنية من داخل قطاع غزة، تولت خلال السنوات الماضية مناصب في الجامعات والمؤسسات الطبية والهيئات العامة، ويُنظر إليهم في إسرائيل على أنهم جزء من البنية المدنية التي أدارتها حماس فعليًا واعتبرت الأوساط الإسرائيلية أن أخطر ما في القرار الأمريكي يتمثل في فتح الباب أمام الدور التركي في غزة، بعد سنوات طويلة من الجهود الإسرائيلية لمنع أنقرة من موطئ قدم في القطاع، سواء عبر إحباط أساطيل الاحتجاج أو منع أي حضور سياسي أو إنساني تركي مباشر، واليوم، تدخل تركيا إلى غزة من البوابة الرسمية، وتحت مظلة دولية، كشريك في الإشراف والإدارة. وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد حرب استمرت أكثر عامين خسرت فيها إسرائيل قوى بشرية وأسلحة وصورتها أمام العالم، لم تجر حكومة نتنياهو أي نقاش استراتيجي بشأن اليوم التالي للحرب، لتقدم قطاع غزة بطبق من ذهب إلى الولايات المتحدة وتركيا والعرب هوية القوة العسكرية التي يُفترض أن تُنشر في غزة لا تزال غير واضحة يتزامن هذا التحول مع استمرار احتجاز جثمان الجندي ران جويلي رغم التعهدات السابقة بإعادته كما لا تزال هوية القوة العسكرية التي يُفترض أن تُنشر في غزة لفرض الأمن ونزع السلاح غير واضحة ما يزيد من حالة الضبابية وعدم اليقين وأوضحت الصحيفة العبرية أن من وعدوا بتحقيق نصر كامل يجدون أنفسهم اليوم أمام إخفاق سياسي مدوٍ، ستكون له تبعات طويلة الأمد على سكان غلاف غزة وعلى المجتمع الإسرائيلي بأسره. وتابعت أنه في ظل هذا الواقع، يبرز سيناريو تعتبره أوساط إسرائيلية مخرجًا أخيرًا، يتمثل في التحجج بفشل حماس في نزع سلاحها، وعدم قدرة الولايات المتحدة على تشكيل قوة دولية فعالة لفرض الأمن في غزة، وعندها، قد تلجأ إسرائيل إلى فرض الأمر الواقع عسكريًا عبر تجنيد أربع إلى خمس فرق احتياط، والعودة إلى هجوم واسع على مدينة غزة ومناطق أخرى وتشير تقديرات إلى أن هذا السيناريو قد يتحقق في فصل الربيع بعد عيد الفصح اليهودي وربما بالتزامن مع الذكرى 
الثامنةوالسبعين للنكسة وتأسيس إسرائيل وقبيل الانتخابات المرتقبة للكنيست السادسةوالعشرين ما ينذر بمرحلة جديدة من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة .
 

Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy