وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار عربية / مقبرة النبى شيت وملحمة الـ 15 مروحية وفشل استخباراتى

مقبرة النبى شيت وملحمة الـ 15 مروحية وفشل استخباراتى

مارس 10, 2026  Mohamed Abd Elzaher 92 views
مقبرة النبى شيت وملحمة الـ 15 مروحية وفشل استخباراتى

و۔ش۔ع

متابعة -محمد مختار

الثلاثاء 10 مارس 2026
يبدو أن جبال السلسلة الشرقية قررت أن تكتب فصلاً جديداً من الفشل الاستخباراتي المطبق لنخبة الوحدات الجوية والمحمولة.  
بدأت الحكاية بمحاولة تسلل خلف الستار يوم الجمعة الماضي حيث ظنت القوة المهاجمة أن اختيار حي آل شكر في بلدة النبي شيت الحدودية سيكون ثغرة صامتة.  
مروحيات ألقت بجنود النخبة في عتمة الليل والهدف المعلن بحث عن مفقودين لكن الهدف الميداني كان أبعد.  
لكن المفاجأة كانت بانتظارهم عند أسوار المقبرة كُسر الصمت بوابل من النيران من المسافة صفر.  
لم تكن صدفة بل كان كميناً محكماً على الهواء مباشرة أربك حسابات الغرفة السوداء.  
وفجأة بدأ الهروب الهستيري لإنقاذ الجنود من الأسر والإذلال شن سلاح الجو أكثر من 40 غارة جنونية حزام ناري استمر لساعات فقط لتأمين ممر انسحاب تحت غطاء البالونات الحرارية.  
لم تمر 72 ساعة حتى عادت المغامرة لكن هذه المرة بحشد أضخم وكأنها محاولة استعادة هيبة.  
وبدأ الاختراق  في تمام الساعة 00:10 فجراً عندما رصدت الرادارات الأرضية والعيون الميدانية تحرك 15 مروحية قادمة من الاتجاه السوري.  
وحلقت المروحيات فوق جنتا يحفون النبي شيت عرسال ورأس بعلبك وصولاً لسهل سرغايا.  
لكن الصدمة الكبرى هذه المرة لم تكن الأسلحة الرشاشة وحدها المنتظرة بل كانت الدفاعات الجوية بالمرصاد اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة الشعرة بجرود النبي شيت.  
والحصيلة هي تأكيدات ميدانية تتحدث عن إسقاط إحدى المروحيات المشاركة مما حول عملية الإنزال الواسعة إلى معركة دفاع عن النفس للمروحيات المتبقية التي فرت من الأجواء.  
هناك يجب أن نتحدث عن فشل الاستخبارات فالمعلومات التي بنيت عليها العمليتان أثبتت أن الأرض في البقاع لم تعد مكشوفة بل أصبحت صندوقاً أسود يصعب اختراقه.  
المثير للدهشة كان التحام الأهالي مع الميدان مما حول ليل البقاع إلى بركان غضب أجبر القوات المتسللة على التراجع يائسة.  
أما التكتيك المضاد فكان من خلال الانتقال من الدفاع السلبي إلى رصد التسلل قبل وقوعه يعني أن التفوق الجوي لم يعد يضمن نجاح العمليات البرية غبار المعارك في الجرود لم يهدأ بعد، وصور أعمدة الدخان من الضاحية والجنوب تعكس حجم الوجع الميداني الذي خلفه فشل الإنزالين.  
فهل تعتقدون أن جبهة السلسلة الشرقية ستتحول إلى ساحة المواجهة الكبرى في الأيام القادمة؟


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy