وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار عربية / 🔳 مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد بالشرقية على طرق التوعية بأضرار تعاطي المخدرات وتأثيراتها على الأبعاد الاجتماعية بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف

🔳 مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد بالشرقية على طرق التوعية بأضرار تعاطي المخدرات وتأثيراتها على الأبعاد الاجتماعية بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف

فبراير 07, 2026  Mohamed Abd Elzaher 56 views
🔳 مدير صندوق مكافحة الإدمان يشهد ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد بالشرقية على طرق التوعية بأضرار تعاطي المخدرات وتأثيراتها على الأبعاد الاجتماعية بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف

و۔ش۔ع

القاهرة -محمد عبد الظاهر

شهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ختام البرنامج التدريبي لأئمة المساجد والوعاظ بمحافظة الشرقية بمشاركة 250 إمامًا من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، للتعريف بأضرار تعاطي المواد المخدرة وأبرز أنواع المخدرات وتأثيراتها على الأبعاد الاجتماعية كذلك أضرار المخدرات الاصطناعية، بحضور قيادات الأزهر والأوقاف والصندوق، والاستاذ/ مدحت وهبه المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان 

FB_IMG_1770459827448
 

ويأتي هذا في إطار حرص صندوق مكافحة الإدمان على تعزيز الوعي بمخاطر تعاطي المواد المخدّرة، حيث يواصل الصندوق تنظيم عدد من ورش العمل بالمحافظات المختلفة لأئمة المساجد، بهدف توضيح دوره في مواجهة ظاهرة التعاطي، وتقديم الخدمات العلاجية المجانية للمرضى بسرّية تامّة عبر الخط الساخن للصندوق "16023".

وألقى الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي محاضرة استعرض خلالها أهمية استثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل في تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطي المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان وذلك ضمن محاور عمل الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان والتي تم إطلاقها تحت رعاية فخامة السيد /رئيس الجمهورية ويجري تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، من منظورٍ عالميٍ ، يشمل الوقاية الأولية والتحول من الوعي إلى الوقاية داخل المؤسسات التعليمية والشبابية، وتنفيذ برامج موجهة للأسرة تحت عنوان "الوقاية والاكتشاف المبكر" مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطي المواد المخدرة.

FB_IMG_1770459830247
 

كما استعرض "عثمان" تطوّرات مشكلة المخدرات من واقع تقرير الأمم المتحدة، موضحًا انعكاساتها محليًا، إلى جانب الجهود التي يبذلها صندوق مكافحة الإدمان بالتعاون مع الجهات المعنية للحد من الطلب على المخدرات. وأشار إلى أن التقرير كشف عن تعاطي 316 مليون شخص للمخدرات حول العالم، بزيادة بلغت 20% خلال العقد الأخير و أن أعدادًا كبيرة من المتعاطين يعانون من اضطرابات التعاطي أو الإدمان، لافتًا إلى الارتباط الوثيق بين المخدرات والجريمة المنظّمة والعنف وغسل الأموال، حيث تمثّل تجارة المخدرات أكثر من نصف النشاط الاقتصادي للجماعات الإجرامية المنظّمة عالميًا ،وأشار التقرير كذلك إلى أن فئة الشباب من 15 إلى 19 عامًا هي الأكثر عرضة للوفاة المرتبطة بالمخدرات مقارنة بالبالغين، إلى جانب رصد ظهور أنواع جديدة من المخدرات الاصطناعية ذات التأثير المضاعف مقارنة بالهيروين. كما كشف عن فجوة علاجية على المستوى العالمي، في حين تلتزم مصر بتوفير خدمات علاج الإدمان مجانًا وبسرّية تامّة، وطبقًا للمعايير الدولية.

وأوضح الدكتور عمرو عثمان استمرار تنظيم ورش العمل لأئمة المساجد بالتعاون مع الأزهر الشريف  ووزارة الأوقاف والسادة المحافظين، كما سبق وتم التنسيق مع وزارة الأوقاف بشأن توحيد خطبة الجمعة بكافة المساجد على مستوى الجمهورية من وقت لآخر لتناول قضية المخدرات لتتضمن مفردات جديدة تتناسب مع مستجدات القضية مثل الدمج المجتمعي وقبول المجتمع للمتعافي ودور الأسرة في دعم وتحفيز مريض الإدمان للتقدم للعلاج المجاني  وآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي وأهميته قبل الوصول إلى مرحلة الإدمان والتأكيد على أهمية الحوار الأسري كأحد  أدوات الوقاية من الإدمان.


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy