
الاحد 22مارس 2026
في وقت يغلي فيه الشرق الأوسط على صفيح ساخن وبينما تترقب القوى العظمى الانفجار الكبير خرج الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليوجه ضربة معلم دبلوماسية هزت الأركان
اتصال هاتفي مع الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو لم يكن مجرد تبادل للتحية بل كان صياغة لخارطة طريق جديدة تحمي مقدرات الشعوب
ماذا حدث خلف الكواليس
السيسي وضع النقاط على الحروف وبكل قوة وحسم، أكد أن أمن الدول العربية خط أحمر لا يقبل القسمة على اثنين رافضاً بلهجة شديدة أي مساس بسيادة الأوطان أو ترويع الشعوب.
الرسالة كانت واضحة مصر لن تسمح بجر المنطقة إلى فوضى شاملة والعمل جارٍ على قدم وساق لإطفاء الحرائق التي أشعلها المتربصون
بكل تقدير لمواقف كولومبيا الشجاعة أعلن السيسي أن وقت اللعب انتهى مشدداً على ضرورة دخول المساعدات دون قيود وبدء إعادة الإعمار فوراً.
لم يكتفِ بذلك بل زلزل الطاولة بمطلب إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ٦٧ معتبراً إياها السبيل الوحيد لمنع الانفجار القادم!
من الطيران والسياحة إلى الطاقة والاستثمار مصر وكولومبيا تفتحان آفاقاً مرعبة للمنافسين مستغلين إمكانات هائلة ستغير وجه التبادل التجاري في المرحلة المقبلة.
المنطقة تتغير والتحالفات تتشكل والسيسي يقود الدفة بحكمة تسبق العواصف!
المصدر -و۔ش۔ع
القاهرة - محمد مختار


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *