وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار البورصة الاقتصاد / قادة الاتحاد الأوروبي التحرّك بقوة لتعزيز" اقتصاد التكتل" الذي يواجه تهديدات من الصين والولايات المتحدة

قادة الاتحاد الأوروبي التحرّك بقوة لتعزيز" اقتصاد التكتل" الذي يواجه تهديدات من الصين والولايات المتحدة

فبراير 12, 2026  Mohamed Abd Elzaher 25 views
قادة الاتحاد الأوروبي التحرّك بقوة لتعزيز" اقتصاد التكتل" الذي يواجه تهديدات من الصين والولايات المتحدة

و۔ش۔ع  
متابعة - لبني صفوت  
الخميس 12-02-2026   

تعهّد قادة الاتحاد الأوروبي التحرّك بقوة لتعزيز اقتصاد التكتل الذي يواجه تهديدات من الصين والولايات المتحدة، أثناء اجتماع في قلعة بلجيكية الخميس يأملون خلاله بتجاوز انقساماتهم الداخلية.

ولطالما واجه الاتحاد الأوروبي هذا التحدي الذي اكتسب أهمية ملحة في ظل الصدمات الجيوسياسية واشتداد المنافسة العالمية، وتباطؤ اقتصاده مقارنة بالقوى الأكبر.

195-203053-eu-bloc-economy-threats-washington-beijing-5
 

ورغم اتفاق القادة على الحاجة إلى إعادة إطلاق الاقتصاد الأوروبي المتدهور، إلا أنهم غير متفقين على طريقة القيام بذلك.

واختلفت باريس وبرلين علناً بشأن مسعى فرنسا لتفضيل شركات الاتحاد الأوروبي والدفع نحو مزيد من الديون المشتركة، رغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس كانا حريصين على إظهار جبهة موحدة الخميس.

وقال ماكرون "نتشارك هذا الشعور المُلح بأن على أوروبا التحرّك بوضوح شديد" في مواجهة "الضغط القوي جداً" مثل المنافسة غير المنصفة من الصين والرسوم الجمركية الأمريكية.

195-203053-eu-bloc-economy-threats-washington-beijing-4
 

من جانبه، أكد ميرتس "نريد أن يصبح الاتحاد الأوروبي أسرع وأفضل.. يسعدني أنني وإيمانويل ماكرون متفقان دوماً على هذه المسائل".

يرجّح أن تثير مبادرة "شراء المنتجات الأوروبية" نقاشات صعبة أثناء محادثات الخميس في وقت تحذّر بلدان عدة من بينها السويد وهولندا (وهما من أنصار التجارة الحرة) من الانزلاق نحو الحمائية. وقال ميرتس الأربعاء إن هذا المقترح يجب أن يكون "الملاذ الأخير".

 

 

يُستبعد أن يفضي اجتماع الخميس الذي وُصف بأنه جلسة "عصف ذهني" إلى أي تحرّك فوري.

وستتطرق المحادثات الجارية في قلعة ألدن بيزن العائدة إلى القرن السادس عشر إلى كيفية إطلاق العنان للاستثمارات الخاصة لتعزيز المنافسة، بحسب ما أفاد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الصحفيين، من دون أن يأتي على ذكر الديون المشتركة.

وبخلاف خصومها الأمريكيين، تواجه الشركات الأوروبية تحديات في الوصول إلى رأس المال للصعود رغم أن أوروبا تضم بعضاً من كبرى اقتصادات العالم بينها ألمانيا وفرنسا.

وصرّح كوستا قبل بدء الاجتماع "لدينا أولوية واضحة في تعزيز النمو الاقتصادي في أوروبا والذي يعد جوهرياً من أجل ازدهارنا".

 

وتشمل قائمة مخاوف الاتحاد الأوروبي النمو الاقتصادي الضعيف مقارنة مع الصين والولايات المتحدة والاعتماد على بلدان خارج التكتل بينها الصين في ما يتعلق بالمعادن النادرة الضرورية للصناعة.

وعبّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن قلقها حيال أسعار الطاقة التي تعد أعلى مما هي عليه في معظم الدول ذات الاقتصادات الصناعية، وهو أمر تشكو الأعمال التجارية الأوروبية من أنه يصعّب عليها اللحاق بركب منافسيها في الخارج.

ويعتقد القادة، في رأي تدعمه شخصيات أوروبية نافذة، بأن مفتاح إحداث تحوّل في اقتصاد التكتل المكوّن من 27 دولة يكمن في تعميق السوق الموحدة وتقديم تسهيلات للأعمال التجارية لتمارس نشاطها في مختلف أنحاء القارة.

وسيستمعون إلى رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي الذي أعد تقريراً تاريخياً نُشر قبل 18 شهراً ووجّه لجهود الاتحاد الأوروبي ليصبح أكثر تنافسية.

 

 

لن يكون تقرير دراغي الوحيد الذي سيعتمد عليه القادة.

وبعد كلمته أمام القادة صباحاً، سيستمعون إلى رئيس الوزراء الإيطالي السابق إنريكو ليتا الذي سبق أن دعا إلى تعزيز التكامل، بما في ذلك إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار لمساعدة الشركات على الوصول إلى رأس المال.

 

بقي هذا المطلب قائماً منذ فترة طويلة وسيكون تحقيقه أكثر صعوبة على المدى القصير. لذلك يسعى الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدماً من خلال "تبسيط" قواعده لتقليل الأعباء الإدارية على الشركات وإبرام مزيد من الاتفاقيات التجارية.

وطرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إمكان تحقيق ما تسميه "التعاون المعزّز"، وهو يعني أنه سيكون بإمكان بلدان الاتحاد الأوروبي التي ترغب بتطبيق إصلاحات معيّنة القيام بذلك من دون الحاجة إلى أن تتفق دوله الـ27 على الأمر.

ترى المفوضية أيضاً أن إنشاء نظام قانوني جديد للأعمال التجارية خارج نطاق أنظمة الدول الأعضاء (ما يُعرف بـ"النظام الثامن والعشرين") من شأنه أن يُسهّل على الشركات العمل عبر دول التكتل.


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy