وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / ملخص لحياة المرشد الايراني علي خامنئي

ملخص لحياة المرشد الايراني علي خامنئي

مارس 02, 2026  Mohamed Abd Elzaher 51 views
ملخص لحياة المرشد الايراني علي خامنئي

و۔ش۔ع

متابعة - محمد مختار    

الاثنين 02 مارس 2026
أعلن التلفزيون الإيراني مقتل المرشد علي خامنئي بغارات إسرائيلية وأميركية مع إعلان الحداد 40 يوماً كما قُتل أيضاً قائد الحرس الثوري محمد باكبور ووزير الدفاع عزيز نصير زاده. ترمب وصف مقتل خامنئي بأنه فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده. خامنئي يقود إيران منذ 1989 ويعتمد على الحرس الثوري اقتصادياً.
أعلن التلفزيون الإيراني، بأن المرشد علي خامنئي قتل بغارات إسرائيلية وأميركية وذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخبر قبل ساعات.
ولفت التلفزيون الإيراني إلى أن السلطات أعلنت الحداد لـ40 يوماً بعد مقتل المرشد، في وقت لا يزال من غير الواضح من الذي سيخلفه. ونقل عن مجلس الأمن القومي، بأن خامنئي قتل في مقر إقامته.
واعتبر ترمب في منشور على منصة تروث أن مقتل خامنئي أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده مضيفاً نسمع أن كثيرين من الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات أمنية وشرطية أخرى لم يعودوا يريدون القتال ويريدون الحصول على عفو منا
ترمب تابع في المنشور أنه كما قلت الليلة الماضية الآن يمكنهم الحصول على حصانة لاحقاً لن يحصلوا إلا على الموت مضيفاً نأمل أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع الوطنيين الإيرانيين وأن يعملوا معاً كوحدة واحدة لإعادة البلد إلى العظمة التي يستحقها
وأشار أيضاً إلى ضرورة بدء هذه العملية قريباً وتابع الأمر لا يقتصر فقط على موت خامنئي، بل إن البلد قد تم تدميره إلى حد كبير بل حتى إبادته، في يوم واحد فقط غير أن القصف الكثيف والدقيق سيستمر، بلا انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفنا المتمثل في السلام في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بل وفي العالم بأسره
وأكد الحرس الثوري أيضاً مقتل المرشد متعهداً بـالانتقام من المسؤولين عن قتله، داعياً فئات المجتمع إلى الوحدة وإظهارها للعالم
تضارب بشأن مصير المرشد
في وقت سابق تضاربت الأنباء بشأن مصير المرشد الإيراني، إذ أفادت تصريحات إسرائيلية وأميركية بمقتله بعد غارات إسرائيلية في حين سارعت إيران إلى نفي هذه الأخبار، مؤكدة أن المرشد يقود المعركة
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد إنه تم تدمير مجمع المرشد الإيراني في قلب طهران مضيفاً أن هناك مؤشرات كثيرة على أن الطاغية لم يعد موجوداً وفقاً لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
كما أكد مسؤول أميركي لـ فوكس نيوز التقارير التي أشارت إلى مقتل خامنئي وعدد من كبار القادة الإيرانيين في حين أشارت مصادر أميركية لوكالة رويترز إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا هجومهما على إيران السبت، ليتزامن مع اجتماع عقده خامنئي مع كبار مساعديه.
ونقلت الوكالة عن مصدرين إيرانيين آخرين أن خامنئي التقى السبت بمستشاره علي شمخاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مكان آمن، قبل وقت قصير من بدء الضربات، في وقت قال مسؤول إسرائيلي للوكالة إنه تم العثور على جثة خامنئي
في وقت سابق، علّق ترمب على الأمر، إذ قال في تصريحات لقناة إن بي سي نيوز إنه يعتقد أن التقارير التي تفيد بمقتل خامنئي صحيحة، مضيفاً معظم الأشخاص الذين يتخذون كل القرارات رحلوا
اقتصاد تحت الحصار القصة الكاملة للعقوبات الغربية على إيران
الجيش الإسرائيلي لفت أيضاً إلى أن الضربات أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، بالإضافة إلى وزير الدفاع عزيز نصير زاده، ومستشار خامنئي شمخاني.
سارعت إيران في البداية لنفي هذه التقارير إذ أشار إعلام رسمي إيراني نقلاً عن مصدر مقرب من مكتب خامنئي أستطيع أن أقول لكم بثقة إنه يقود الميدان بثبات وبحزم وفقاً لما نقلته رويترز
من جهته لفت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مصورة، إلى أن "كل المسؤولين تقريباً على قيد الحياة وبخير مشيراً إلى أننا قد نكون فقدنا مسؤولاً أو أكثر، ولكنها ليست مشكلة كبيرة
خامنئي ووصوله للسلطة
في حال صحت الأنباء، فإن مقتل خامنئي سيمثل ضربة قوية لإيران التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه، وإعادة تشكيله المشهدين السياسي والاقتصادي في البلاد.
ووُلد خامنئي في 17 يوليو 1939 في منزل من غرفة واحدة في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، وهو ابن عالم ديني. 
وفي سن التاسعة عشرة استقر في قم، حيث درس على يد الخميني، الذي أصبح لاحقاً أول مرشد أعلى لإيران بعد الثورة، وانضم إلى الحركة السرية التي سعت إلى إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة، وتعرض للاعتقال والتعذيب مراراً. وقضى ثلاث سنوات في نفي داخلي.
هيكتور الإيراني من هو نجل شمخاني الغامض الذي أثار غضب الغرب
بعد نجاح الثورة في إسقاط نظام الشاه في 1979، عُيّن خامنئي لقيادة صلاة الجمعة في طهران. وأدت محاولة اغتيال بعد نحو عامين إلى شل ذراعه اليمنى، لكنه أصبح خلال أشهر رئيساً للجمهورية، أعلى مسؤول منتخب في إيران.
جاء أول اختبار كبير لرئاسته عندما اندلعت الحرب مع العراق بقيادة صدام حسين وبدعم من الولايات المتحدة، ما أدخل البلاد في حرب مرهقة استمرت ثماني سنوات. وخلال تلك الفترة طور خامنئي علاقة أوثق فأوثق مع الحرس الثوري
عند وفاة الخميني في يونيو 1989 لم يكن خامنئي الخيار الرئيسي ليصبح الحاكم الأعلى التالي لإيران، خصوصاً لأن مؤهلاته العلمية كانت أقل من المستوى الذي ينص عليه الدستور لمنصب المرشد الأعلى ما استلزم تعديل الدستور.
بلومبرغ كيف يدير هيكتور الإيراني صفقات النفط مقابل السلاح مع روسيا
منظمات لتشديد القبضة الاقتصادية
اعتمد خامنئي بشكل كبير على الحرس الثوري وسمح للمنظمة العسكرية بالدخول إلى الاقتصاد والتحكم بمفاصله، كما أسس عدة منظمات هدفها تعزيز القبضة الاقتصادية للنظام على مختلف القطاعات. 
تعتبر مؤسسة ستاد الجوهرة الحقيقية في تاج إمبراطورية خامنئي الاقتصادية ومحفظته الاستثمارية الأضخم. 
تأسست هذه الهيئة في عام 1989 بناءً على مرسوم مقتضب من فقرتين فقط أصدره الخميني قبيل وفاته، بغرض محدد يتمثل في إدارة وبيع العقارات والأراضي التي هجرها مالكوها هرباً من الفوضى بعد الثورة عام 1979 وتوجيه العائدات حصرياً للأعمال الخيرية ومساعدة الفقراء على أن تُحل المؤسسة بعد إنجاز مهمتها. 
ومع ذلك وبدلاً من حلها تحولت ستاد تحت القيادة المباشرة لخامنئي من منظمة مؤقتة إلى مؤسسة مالية دائمة ومستقلة.
واشنطن تحقق في تعاملات بنوك عالمية مع شركات هيكتور الإيراني
وفي 2013 كشف تحقيق استقصائي أجرته وكالة رويترز استمر ستة أشهر أن "ستاد" تدير محفظة أصول عملاقة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 95 مليار دولار أميركي (توزعت في حينها بين 52 مليار دولار كأصول عقارية، و43 مليار دولار كاستثمارات في الشركات الكبرى).
شبكات اقتصادية عابرة للحدود
لم تقتصر الخطوات الإيرانية على هذه المنظمات فخلال العقدين الماضيين، تشكّلت حول المرشد شبكة اقتصادية عابرة للحدود تعمل خارج الاقتصاد الرسمي، مستفيدة من العقوبات الدولية بدلاً من أن تُقيّد بها. 
في قلب هذه الشبكة برز اسم حسين شمخاني المعروف في أوساط تجارة النفط باسم هيكتور الذي أدار أسطولاً من ناقلات النفط وسفن الشحن ضمن ما يُعرف بأسطول الظل
إيران تقترب من ثورة قد تعيد تشكيل العالم والأسواق
اعتمدت الشبكة على إغلاق أجهزة التتبع تغيير أعلام السفن، وتزوير منشأ الشحنات، ما أتاح تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات، ولاحقاً تصدير النفط الروسي بعد حرب أوكرانيا. كما تشير تقارير غربية إلى تورط الشبكة في عمليات نقل عتاد عسكري عبر بحر قزوين مقابل شحنات نفط، ضمن آلية مقايضة لتفادي النظام المالي التقليدي.
إلى جانب شبكة الشحن تطورت بنية مالية موازية شملت شركات تجارة سلع وصندوق تحوط ومكاتب في جنيف وسنغافورة، مع تعاملات مع مصارف دولية كبرى. استخدمت هذه المنظومة أسماء مستعارة وجوازات أجنبية وطبقات من الشركات المسجلة في ولايات قضائية مختلفة لإعادة تدوير عائدات النفط بعيداً عن الرقابة المباشرة.
بالتوازي تكشف تحقيقات صحفية عن شبكة استثمارية خارجية مرتبطة بمقربين من الدائرة الضيقة للمرشد، استثمرت في عقارات فاخرة في لندن، وفنادق في ألمانيا وإسبانيا، وأصول في كندا وفرنسا، عبر شركات مسجلة خارج إيران. لم يكن الهدف فقط تحقيق الأرباح، بل تخزين الثروة خارج إيران، وتنويعها في أصول ثابتة يصعب تعقبها أو تجميدها بسهولة.
كيف بنى نجل المرشد الإيراني إمبراطورية عقارية عالمية
ورغم العقوبات المتصاعدة تمكنت إيران من خلال هذه الشبكات من إنشاء اقتصاد موازٍ يدر مليارات الدولارات، منفصل عملياً عن الاقتصاد المحلي ويعكس قدرة النخب المرتبطة بالسلطة على نقل الثروة إلى الخارج في ظل أشد أنظمة العقوبات صرامة

 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy