وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / الحرس الثوري يعلن استهداف الفرقاطة الأميركية إم إس تي بهجوم صاروخي

الحرس الثوري يعلن استهداف الفرقاطة الأميركية إم إس تي بهجوم صاروخي

مارس 01, 2026  جبهان حسن 57 views
الحرس الثوري يعلن استهداف الفرقاطة الأميركية إم إس تي بهجوم صاروخي

و.ش.ع

متابعه/ محمد مختار

قالت وسائل إعلام إيرانية إن الحرس الثوري يعلن استهداف الفرقاطة الأميركية إم إس تي بهجوم صاروخي
من ناحيته قال مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني في رسالة موجه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قواته أطلقت اليوم صواريخ من المخزون القديم وقريبًا سيكشف عن أسلحة لم تروها من قبل أعلنت وكالة فارس الإيرانية عن توقف عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز وخرجت السلطات الإيرانية عن صمتها الإعلامي لتفند الأنباء المتواترة حول مقتل قيادات عسكرية وسياسية رفيعة المستوى في الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت مقار سيادية في العاصمة طهران ومدن أخرى.
ونفت المصادر الرسمية صحة التقارير التي تحدثت عن قطع رأس القيادة مؤكدة أن جميع المسؤولين الكبار في الحرس الثوري والجهاز السياسي يتواجدون في مواقع آمنة ومعدة سلفاً لإدارة الأزمات، وأن ما يتم تداوله عبر وسائل إعلام غربية وإسرائيلية ليس سوى "حرب نفسية" تهدف إلى زعزعة استقرار الجبهة الداخلية وتفكيك معنويات القوات المسلحة في ظل المواجهة الراهنة.
وأوضحت البيانات الصادرة عن جهات تابعة للأمن القومي الإيراني أن الإجراءات الأمنية المشددة وعمليات الإخلاء التي رصدتها الأقمار الصناعية كانت ضمن بروتوكولات حماية الشخصيات المعمول بها في حالات الحرب وليست دليلاً على وقوع خسائر بشرية في صفوف النخبة الحاكمة. وشددت طهران على أن منظومة القيادة والسيطرة لا تزال تعمل بكفاءة كاملة مشيرة إلى أن بنك الأهداف الذي استهدفته ملحمة الغضب الأمريكية لم ينجح في الوصول إلى الشخصيات المحورية رغم الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت ببعض المنشآت الإدارية واللوجستية التابعة لمكتب المرشد الأعلى ومقار الحرس الثوري.
وعلى الرغم من هذا النفي الرسمي يرى مراقبون أن غياب الظهور العلني المباشر لعدد من الرموز السياسية والعسكرية حتى اللحظة يغذي حالة الشكوك الدولية والمحلية حول مصيرهم الفعلي. وتضع هذه الضبابية النظام الإيراني أمام تحدي إثبات سلامة قياداته عبر أدلة مرئية تتجاوز البيانات المكتوبة خاصة مع استمرار الضغط العسكري المسلط على العاصمة وهو ما يجعل المشهد مفتوحاً على صراع روايات متناقضة بين واشنطن التي تؤكد نجاح ضرباتها السيادية وطهران التي تحاول جاهدة الحفاظ على صورة التماسك والسيطرة أمام الرأي العام العالمي.
 
 
 
 

 

Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy