
و.ش.ع عمان ۔ د.عطاف الخوالدة
الثلاثاء 05مايو 2026
يا قُدسُ هل يجفُّ دمعُ العيونِ
..............وتنهضُ فينا ضياءُ الفنونِ
وتعلو المآذنُ فوقَ الجراحِ
...............وتُبعثُ فينا صدىً للحنونِ
ضجَّ الفؤادُ المكلومُ بأنينِه
...........ونبضي جريحٌ بطولِ السنينِ
نُخفي الحنينَ ......ولكنّهُ
..........يفيضُ ويجري كسيلِ الحنينِ
قتلوا الطفولةَ في أرضِنا
..............وضاعَ البهاءُ بوجهِ السنينِ
نمتِ الضغائنُ في ..ليلِنا
...............فأورقَ عتمٌ بصدرِ الظنونِ
وأسدُهمُ في العرينِ انحنى
..............وأبقى الصغارُ حجرَ اليقينِ
وشربوا الدمعةَ من جرحِنا
.................ولكنَّ وعدَ الإلهِ .الأمينِ
طفلُ الأقصى يضيءُ الطريقَ
...............حجرٍ صغيرٍ وروحِ السنينِ
وغزّةُ فينا نداءُ الصمودِ
...............تعيدُ النبضَ لوجهِ الحزينِ
تشرذمَ قومٌ وضاعَ الهدى
............وصاروا كأوراقِ ريحِ الجنونِ
ولكنَّ وعدَ السماءِ الحقُّ
.............سيبقى ويعلو على الظالمينِ
سترجعُ يا قدسُ يومًا جميلًا
............ويُمحى ظلامُ الليالي الحزينِ
متى المآذنُ تعلو فرحًا
.............ويُسمعُ فينا صدى المؤمنينِ
يا ربُّ عدلَكَ نرجو الوصولَ
...............ورفعَ الظلامِ عن العالمينِ
سلامٌ على القدسِ حتى تعودَ
........ويُكتبُ في الأرضِ وجهُ اليقينِ
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة
.المتقارب

Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *