
و.ش.ع
متابعة - احمد الشريف
الاثنين 16 مارس 2026
قررت إسبانيا نقل قواتها الخاصة من العراق بشكل مؤقت، في ظل تدهور الوضع الأمني وعدم قدرة القوات المنتشرة أساساً في إطار مهمة محاربة "داعش"، على القيام بعملياتها بشكل آمن، وفق ما أكدت قناة "يورونيوز" الأوروبية.
وبحسب تقرير القناة الذي ترجمته وكالة انباء الشرق العربي، فقد أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية سلامة جميع أفراد القوة الإسبانية، لكنها أشارت إلى نقل هذه القوات الخاصة مؤقتاً من العراق بسبب تدهور الأمن وعدم القدرة على تنفيذ العمليات بأمان.
ونقل التقرير عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسبانية قولهم إن "القوة نُقلت إلى مواقع آمنة، بعدما أصبح الوضع الأمني المستحيل مواصلة مهامها التدريبية مع القوات العراقية".
وأضاف التقرير، أن "إسبانيا تمتلك نحو 300 فرد عسكري في العراق كجزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتقوم القوات الإسبانية بتدريب وحدات مكافحة الإرهاب العراقية في بغداد وفي القواعد الواقعة في المناطق التي يسيطر عليها الكورد".
ولم تحدد الوزارة الإسبانية المكان الذي نُقلت إليه القوات، إلا أن التقرير، أشار إلى أن قرار مدريد جاء بعد هجوم مميت بطائرات مسيرة يوم الخميس على قاعدة عسكرية فرنسية بالقرب من أربيل، أسفر عن مقتل الجنرال الفرنسي أرنو فريون (42 عاماً) وإصابة جنود فرنسيين آخرين.
ووصَف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه "غير مقبول"، موضحاً أن "القوة الفرنسية منتشرة في إطار عمليات مكافحة الإرهاب ضد داعش، وأن الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات".
كما تابع التقرير، قائلاً إن "إيطاليا كانت قد أجلت قواتها أيضاً من موقع بالقرب من مطار أربيل بعد هجوم بطائرة مسيرة على قاعدتهم الأسبوع الماضي، دون تسجيل إصابات".
ولفت إلى أن إسبانيا حافظت على وجودها في العراق منذ عام 2015 كجزء من عملية "العزم الصلب"، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش.
وختم التقرير، بالإشارة إلى أن القوة الإسبانية في العراق يتم تناوبها كل 6 أشهر، وتشمل ضباطاً من قيادة العمليات الخاصة للجيش، وقوة الحرب البحرية الخاصة التابعة للبحرية، وفوج مهندسي المظلات التابع للقوات الجوية.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *