
و۔ش۔ع
متابعة - جيهان حسن
الاربعاء 18 فبراير 2026
قال مصدر بالشرطة الفرنسية امس الثلاثاء إن السلطات اعتقلت أربعة أشخاص، بينهم مساعد لنائب برلماني من اليسار المتطرّف، للاشتباه في ضلوعهم في مقتل ناشط من اليمين المتطرّف، وهو الحادث الذي هزّ الطبقة السياسية في البلاد.
ولقي كوينتن ديرانك (23 عاما) حتفه يوم السبت بعد أن ضربه نشطاء من اليسار المتطرّف حتى الموت خارج مؤتمر في ليون عقدته ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي من اليسار المتطرّف.
وانتشرت مقاطع فيديو للواقعة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد النائب عن حزب فرنسا الأبية رافائيل أرنو اليوم الثلاثاء أن مساعده البرلماني من بين المعتقلين، مضيفا أن المساعد “أوقف جميع أعماله البرلمانية”.
وقال في بيان على منصة إكس “الأمر الآن متروك للتحقيق لتحديد المسؤولية”.
وقال مصدر بالشرطة، طلب عدم نشر اسمه، إن السلطات اعتقلت المساعد وثلاثة أشخاص آخرين.
والصراعات بين اليسار المتطرّف واليمين المتطرّف شائعة في فرنسا، إلا أن مقتل ديرانك كشف عن بعض التوترات السياسية الأوسع نطاقا في بلد يعاني من أزمات مؤسسية منذ ما يقرب من عامين.
كما أدت الواقعة إلى تشدد الآراء تجاه حزب اليسار المتطرّف “فرنسا الأبية”، بينما سمحت لليمين المتطرّف بتصوير نفسه على أنه ضحية للعنف السياسي.
وفي حديثه على وسائل التواصل الاجتماعي، دعا زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون إلى الهدوء. وقال “دعونا لا نغذّي التحريض على أخذ القانون بأيدينا”.
وقال جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمّع الوطني اليميني المتطرّف، إن ميلانشون “فتح أبواب الجمعية الوطنية أمام قتلة مفترضين”.
وبعد مقتل ديرانك، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا إلى الهدوء.


Leave a comment
Your email address will not be published. Required fields are marked *