وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار البورصة الاقتصاد / النفط تقفز 5% بعد استهداف سفن بمضيق هرمز.. برنت يتجاوز 92 دولاراً

النفط تقفز 5% بعد استهداف سفن بمضيق هرمز.. برنت يتجاوز 92 دولاراً

مارس 11, 2026  Mohamed Abd Elzaher 50 views
النفط تقفز 5% بعد استهداف سفن بمضيق هرمز.. برنت يتجاوز 92 دولاراً

و۔ش۔ع  

متابعة - احمد الشريف   

الاربعاء  1 1 مارس 2026

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الأربعاء عن تعرض 3 سفن للاستهداف في مضيق هرمز والخليج، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بأكثر من 5%.

وأوضحت الهيئة أن سفينة شحن تعرضت لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، حيث طلبت المساعدة فورًا، وأن الطاقم بدأ في إخلاء السفينة لضمان سلامتهم، وسط متابعة دقيقة من الجهات البحرية المختصة.

أدى هذا الاستهداف إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بنحو 5.02%، حيث صعد سعر مزيج برنت إلى أكثر من 92.2 دولارًا للبرميل عند الساعة 09:45 بتوقيت غرينتش.

وكانت أسعار النفط قد شهدت انخفاضًا في وقت سابق بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الوكالة الدولية للطاقة اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، بهدف تهدئة أسعار الخام التي ارتفعت في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وفي المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 5.54% إلى 88.07 دولارًا للبرميل، متأثرًا بالتقلبات الحادة في السوق بعد هذا الحادث.

ووصلت أسعار النفط الخام العالمية إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2022، إذ لامست لفترة وجيزة 119 دولاراً للبرميل في جلسة يوم الاثنين، مع ارتفاع تكاليف البنزين والوقود نتيجة لذلك منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير/شباط.

وفشلت خطة البيت الأبيض لتوفير مرافقة بحرية وتأمين احتياطي للناقلات التي تمر بمضيق هرمز حتى الآن في تعزيز حركة الشحن عبر الممر المائي الحيوي.

وقال الحرس الثوري الإيراني أمس الثلاثاء إنه لن يسمح بشحن "لتر واحد من النفط" من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التحذير بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة أكبر إذا منعت الصادرات من منطقة إنتاج الطاقة الحيوية.

وتشهد أسعار النفط تقلبات حادة لليوم الثاني على التوالي يوم أمس مع تسابق المستثمرين لتفسير التصريحات المتغيرة بسرعة الصادرة عن إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن الحرب مع إيران، حيث كانت البداية مع وزير الطاقة الأميركي كرايس رايت بعد أن نشر تغريدة له على منصة إكس قبل أن يحذفها لاحقًا أشار فيها إلى أن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط عبر مضيق هرمز.

 

ثم جاءت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت والتي أكدت في مؤتمر صحافي أن البحرية الأميركية لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز.

وأضافت ليفيت أن الجيش الأميركي يعمل على إعداد خيارات إضافية للتعامل مع أي محاولة إيرانية لعرقلة التجارة عبر هذا الممر الحيوي.

أما التخبط الثالث في التصريحات من جانب الإدارة الأميركية فقد جاء من طرف الرئيس دونالد ترامب حول ما أثارته وسائل الإعلام حول تفخيخ مضيق هرمز والذي نشر تغريدة له في البداية أكد فيها أن الولايات المتحدة لم تتلقَّ أي تقارير عن زرع إيران ألغام بحرية في مضيق هرمز، لكنه دعا القوات الإيرانية إلى إزالة أي متفجرات ربما تم وضعها.

ثم أتبعها ترامب بتغريدة ثانية أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة تستخدم التكنولوجيا والقدرات الصاروخية نفسها التي استُخدمت ضد مهربي المخدرات لاستهداف السفن التي تقوم بزرع الألغام.

فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية تراقب أسواق الطاقة وتعد خيارات عسكرية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا، مطمئنة إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز مؤقت.

من جانبه، قال رئيس قسم أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ريستاد إنرجي، أديتيا ساراسوات، إن أسعار النفط تشهد تقلبات حادة خلال آخر يومين، بسبب توقف الإمدادات في مضيق هرمز، إلا بعض الناقلات تمكنت من العبور ولكن ذلك غير كافية لانخفاض الأسعار للمستويات التي كانت عليها.

وأضاف ساراسوات أن الأدوات المتاحة حالياً تتمثل في تخفيف العقوبات على النفط الروسي، أو السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy