وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / اخبار / عامل وحيد يحدد سقوط النظام الإيراني!

عامل وحيد يحدد سقوط النظام الإيراني!

مارس 01, 2026  Mohamed Abd Elzaher 38 views
عامل وحيد يحدد سقوط النظام الإيراني!

و۔ش۔ع

متابعة - محمد عبد الظاهر    

الاحد 01  مارس 2026  

 

بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، تتجه المنطقة نحو مرحلة حساسة من التصعيد العسكري، وسط مخاوف من توسع النزاع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة.

في هذا الإطار، يشير الكاتب والباحث في الشأن الإيراني وسام ياسين في حديثه لـ "RED TV"، إلى أن "المنطقة دخلت فعليًا مرحلة حرب إقليمية، تمتد العمليات العسكرية فيها إلى أكثر من ساحة في الشرق الأوسط".

 

ويرى ياسين أن "هناك تجارب سابقة تشير إلى أن استهداف القيادات لا يعني بالضرورة انهيار المنظومات التنظيمية، بل قد يؤدي أحيانًا إلى إعادة تنظيمها واستمرارها. المؤسسات ذات البنية التنظيمية المتماسكة تستطيع مواصلة عملها حتى في ظل فقدان قيادات بارزة، كما حدث في تجارب متعددة في المنطقة، ومنها ما جرى في لبنان خلال مراحل سابقة من المواجهات، وتاريخيًا، تُظهر بعض الحركات أن تسميتها بأسماء قادتها أو رموزها يعكس رمزية الاستمرار أكثر مما يعكس ارتباطها بشخص واحد".

 

ويضيف: "تُظهر التجارب الثورية عبر التاريخ، مثل الجزائر وكوبا وفيتنام، أن فقدان القيادات خلال مسارات الصراع لم يكن دائمًا عامل إضعاف، بل في بعض الحالات زاد الحافز الداخلي للاستمرار، بناءً عليه، تبقى التطورات مرهونة بقرارات التصعيد أو الاحتواء، وقدرة الأطراف على ضبط مسار الأحداث، لأن أي توسع إضافي قد يغيّر طبيعة الصراع ويجعله أكثر شمولًا وتعقيدًا".

 

وعن إمكانية دخول حزب الله في هذه الحرب، يشير إلى أن "هذا القرار لا يمكن الجزم به إلا من الحزب نفسه، إذ يمتلك المعطيات والتقديرات الكاملة التي يبني عليها خياراته. قد يرى أن بعض الخطوات غير ضرورية في توقيتها الحالي، حتى لو كانت مطروحة ضمن خياراته. ومن الطبيعي ألا يُعلن أي طرف عن قرارات من هذا النوع مسبقًا، لأن الإعلان قد يفقد عنصر المفاجأة أو يعطي إشارات غير مقصودة للطرف الآخر. لذا تبقى المواقف والقرارات ضمن إطار السرية حتى لحظة التنفيذ، إذا وُجدت".

 

وعن استهداف دول الخليج، يوضح ياسين أن "إيران تسعى دائمًا للحفاظ على علاقات مستقرة مع الدول العربية حتى في أصعب المراحل، في بعض التطورات الأخيرة، تم استهداف قواعد مرتبطة بالوجود العسكري الأميركي داخل عدد من الدول، وتعاملت طهران مع تلك المواقع باعتبارها امتدادًا للوجود الأميركي، سواء كانت قواعد عسكرية أو منشآت مرتبطة بالمصالح الأميركية، وقد تواصل وزير الخارجية الإيراني مع نظرائه في الدول العربية لتوضيح موقف طهران وأن الرد سيكون على العدوان، مع التأكيد على ضرورة التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية وحماية المدنيين وفق القانون الدولي".

 

وعن إمكانية إسقاط النظام الإيراني، يرى ياسين أن "تحقيق هذا الهدف مرتبط بعوامل داخلية وخارجية، خصوصًا أن بنية النظام الإيراني تختلف من حيث العلاقة بين القيادة والمؤسسات العسكرية والدعم الشعبي. التجارب السابقة في المنطقة أظهرت أن الأهداف المعلنة في الحروب لا تتحقق دائمًا بالكامل، فمثلاً، الحرب على قطاع غزة كانت تهدف لاستعادة المحتجزين وإنهاء وجود حماس، إلا أن الوقائع الميدانية أظهرت تعقيدات حالت دون تحقيقها بالكامل، ما دفع لاحقًا لمسارات تفاوضية. وبالمثل، في ملفات إقليمية أخرى مثل اليمن، كانت النتائج العملية أقل حسمًا من الأهداف المعلنة. بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، تستمر المفاوضات والرقابة الدولية عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتابعة مواقع ومخزونات المواد النووية".

 

ويختم ياسين بالقول: "أي سيناريو لتغيير النظام مرتبط أولًا بالشعب الإيراني، الاستقرار أو التغيير في أي دولة يتأثر بدرجة القبول الشعبي، إذا كان النظام الحالي، بوجود أو غياب الإمام خامنئي، لا يزال يحظى بدعم شعبي، فلن تتغير الأمر بسهولة، حتى اللحظة، لم نلحظ أي وجود لمعارضة تطالب بإسقاط النظام، وأهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتحقق بعد".


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy