وكالة أنباء الشرق العربي - و.ش.ع

Header
collapse
الرئيسية / التحقيقات / إعلام الفيوم ينظم لقاءاً حوارياً بعنوان " الصحة النفسية و دعم الاستقرار المجتمعى "

إعلام الفيوم ينظم لقاءاً حوارياً بعنوان " الصحة النفسية و دعم الاستقرار المجتمعى "

أبريل 20, 2026  جبهان حسن 13 views
إعلام الفيوم ينظم لقاءاً حوارياً بعنوان " الصحة النفسية و دعم الاستقرار المجتمعى "

و.ش.ع

الفيوم/حنان حمدى

الاثنين 20/4/2026

نظمت اليوم إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات وبالتعاون مع مؤسسة " أثر " للتنمية  لقاءا حورايا بعنوان " الصحة النفسية ودعم الاستقرار  المجتمعى " وذلك ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلى للإعلام السكانى و الحملة القومية لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار " أسرتك . ثروتك " برعاية السيد السفير علاء يوسف  رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات الدكتور  احمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى 
أقيم اللقاء بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الفيوم بمشاركة عدد كبير ممثلا للقطاعات الحكومية والأهلية وبعض الكيانات الشبابية  وطلاب وطالبات المدارس الثانوى 
استضافت إدارة إعلام الفيوم  كل من د . رشا جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة أثر  للتنمية ، د. نجلاء عشرى أخصائية الارشاد والعلاج النفسى  ، د. احمد الحسينى مسئول وحدة لم الشمل بالمنطقة الأزهرية بالفيوم ، د. توفيق شعيب مسئول الإعلام بمديرية الصحة 
وبحضور ا محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم ،  حنان حمدى  منسق البرامج بالإدارة 
تناول اللقاء التعريف بمفهوم الصحة النفسية ودور الإرشاد النفسى فى الوقاية والعلاج والعمل على خلق بيئة أسرية آمنة تساهم فى تعزيز التماسك والاستقرار المجتمعى 
افتتح اللقاء ا. محمد هاشم وأدار فعالياته حنان حمدى ،  حيث تم التأكيد على الدور الفاعل لقطاع الإعلام الداخلى فى الوعى والتثقيف وبناء جسور التواصل بين المواطن ومؤسساته ومناقشة كافة القضايا المجتمعية من خلال اللقاءات الإعلامية المباشرة والتأكيد على أهمية التوعية السكانية باعتبارها محور رئيسى ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلى 
وخلال كلمتها أكدت الدكتورة رشا جمعة  على أن الصحة النفسية تعتبـر جزءًا أساسياً من الصحة العامة، وأشارت إلى أن هناك الكثير من الأعراض الجسدية تأتى نتيجة وجود مرض نفسى لافتة إلى أن الصحة النفسية وتأثيرها يمتد إلى الأسرة بأكملها. حيث تتأثر صحة الأسرة بالتفاعلات الاجتـماعية والعاطفية مع بعضها البعض وأشارت إلى أنه فى ظل تزايد حالات العنف الاسرى وزيادة نسبة الطلاق أصبح هناك حاجة ماسة للارشاد النفسى والأسرى واكدت على أن الإرشاد النفسى وطلب المساعدة النفسية ليست ضعف وانما هو قوة ووعى مشددة على أهمية التوجيه والارشاد النفسى خاصة لدى فئة المراهقين والشباب المقبل على الزواج لتعزيز الترابط والتماسك الأسرى 
وفى سياق متصل أشارت الدكتورة نجلاء عشرى  إلى أهمية التواصل والحوار بين الآباء والابناء لتعزيز الصحة النفسية للأسرة مؤكدة على دور الأسرة في الصحة النفسية ودورها 
في التطور النفسى والسلوكي للفرد واكدت على أن هناك احتياجات لدى الأبناء منذ الطفولة يجب العمل على تلبية هذه الاحتياجات لخلق جيل سليم من الناحية النفسية والسلوكية  مؤكدة على أن كل سلوك ظاهر لدى الطفل جاء نتيجة عدم تلبية بعض الاحتياجات النفسية وأشارت إلى أهمية تعزيز الاحساس بالأمان النفسى لدى الأطفال وتعظيم الاحتواء والاهتمام واعطاء مساحة من الحوار بين الأبناء والوالدين باعتبارهم مصدر الثقة الرئيسية لاستقاء المعلومات الصحيحة بعيدة عن الميديا والوسائل الحديثة 
وخلال كلمته أكد دكتور توفيق شعيب أن الإرشاد النفسى والأسرى أصبح ضرورة فى ظل تعاظم الضغوط والمشكلات الحياتية مشيرا إلى أن  كل دول العالم أصبح لديها مراكز للإرشاد النفسى ومراكز استشارات أسرية خاصة بالنسبة للمراهقين والمقبلين على الزواج واستعرض  الخدمات التى تقدمها وزارة الصحة فى مجال الصحة النفسية منها استخدام المنصة الحكومية للصحة النفسية والتواصل مع الخط الساخن للصحة النفسية  وان وزارة الصحة من خلال الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الادمان والمراكز التابعة لها تقدم الدعم النفسى لكافة الفئات وخاصة فئة الشباب   واوضح أن الصحة النفسية هى أساس بناء مجتمع قوى متماسك قادر على مواجهة الضغوط وتعزيز الدعم الاجتماعى والنفسى 
وخلال حديثه أشار الدكتور أحمد الحسينى أن الإسلام أكد على أهمية الصحة النفسية منذ ١٤٠٠ سنة كما فى حديث النبى (ص) " ألا إن فى القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". مؤكدا على أن طمأنينة القلب والتى تعد مرادفا للصحة النفسية هى أساس الصحة العامة وأكد على اهمية الاختيار الصحيح لبناء أسرة سوية دينيا وأخلاقيا والتى أوصى بها النبى ( ص)  كما جاء فى قوله تعالى " ومن آياته أن خلق من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " فالمودة والرحمه بين الزوجين هى أساس الصحة النفسية داخل الاسرة وشدد على ضرورة تعزيز الوازع الدينى لمواجهة الضغوط وأهمية الدعم النفسى داخل الاسرة وفى ختام اللقاء تم فتح باب الحوار والنقاش وركزت معظم التساؤلات حول كيفية الاعتراف بالمرض النفسى والتعامل معه بصورة صحيحة والتأكيد على ضرورة الإرشاد النفسى والأسرى.

7c1ca5be-152e-4a11-8543-c18c3c422bbb

 


Share:

Leave a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy